facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




العيد الوطني الـ 51 لسلطنة عُمان


السفير الدكتور موفق العجلوني
18-11-2021 08:49 PM

وسط إنجازات غير مسبوقة و على جميع الأصعدة، تحت قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان تحتفل السلطنة بالعيد الوطني الواحد والخمسين، حيث جاءت قبل أيام دعوة سعادة السفير العماني الشيخ هلال بن مرهون المعمري في المنزل ، وفي بث حي مباشر عن طريق الاتصال المرئي كتعبير صادق عن الانجازات غير المسبوقة في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق ليواصل مسيرة العطاء و الإنجاز التي وضع دعائمها جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله تراه .

لقد كانت دعوة سعادة السفير العماني الشيخ هلال قبل أيام ، وسلطنة عٍمان ، تعد العدة للاحتفال بالعيد الوطني الواحد والخمسين حيث تم عرض رؤية عمان ٢٠٤٠ و التي تعبر بتفاصيلها الشمولية بالحقائق والأرقام ( Facts and Figures ) على ارض الواقع عن فرحة الشعب العماني بالإنجازات التي حققها خلال النصف قرن من عمر الدولة وعلى كافة الصعد السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية والأمنية ، واستطاعت عُمان بحكمة القيادة ووقوف الشعب العماني يداً بيد خلف قيادته الحكيمة ان تنال كل الاحترام والتقدير على مستوى الاشقاء العرب و دول الجوار والعالم بأسرة حيث ارتبطت بسياسة خارجية مبنية على الاحترام المتبادل و عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى ، و كانت و لا زالت سلطنة عُمان السند للأخوة والاشقاء في وقت الازمات ، و ها هي عمان من خلال ما شاهدته شخصياً في حفل سعادة السفير والاطلاع المباشر من سعادته على التقدم الحاصل في عمان ، ومواكبة التطورات العالمية من حيث التكنولوجيا و البحث العلمي و التقدم التقني والحضاري ، تتطلع عمان الى ان تكون في مصاف الدول المتقدمة ، وهذا يعود للسياسة الحكيمة التي يقودها جلالة السلطان هيثم بن طارق يد بيد مع الشعب العماني المتسلح بالأيمان والإرادة والعزيمة والمحافظة على مكتسبات ومنجزات النهضة العمانية التي تواكب الحداثة وصونها بولاء راسخ لقائد مسيرتها جلالة السلطان هيثم بن طارق الذي أكد منذ توليه مقاليد الحكم في ١١ /١/ ٢٠٢٠ و سعيه إلى رفعة سلطنة عُمان وإعلاء شأنها والارتقاء بها الى معارج التقدم و التنمية المستدامة و الوصول إلى الأهداف الوطنية ، بحيث تبقى سلطنة عُمان الهدف الأسمى في كل ما يقدم عليه وكل ما يسعى أبناؤها إلى تحقيقه . وهذا ما لمسته من الأحاديث واللقاءات المتعددة من سعادة السفير العماني الشيخ هلال، وكذلك من خلال التواصل مع سعادة سفيرنا في مسقط الزميل أمجد القهيوي. من حيث الارتقاء في التشريعات والقوانين وآليات وبرامج العمل في مختلف المجالات، وخاصة المجال التنموي والاقتصادي و الانفتاح على العالم .

وها هي السلطنة وهي تحتفل بالعيد الوطني الواحد والخمسين، تواكب التطور في مختلف سن واصدار التشريعات الوطنية حيث صدر النظام الأساسي للدولة، وفقاً للمرسوم السلطاني رقم ٦ / ٢٠٢١ ليكون ركناً أساسياً لمواصلة الجهود وصياغة مستقبل أفضل للشعب العماني، وقاعدة انطلاق لنهضتهم المتجددة والذي يضم عشرات المواد الداعمة لمؤسسات الدولة. و المحافظة على مكتسبات الوطن ، ووحدته ونسيجه الاجتماعي ، وتعزيز الحقوق والواجبات والحريات العامة، و التي تنعكس بأثرها الايجابي على الجوانب السياسية والاقتصادية و الاجتماعية ، علاوة على مبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء كأساس للحكم في السلطنة و التعليم الإلزامي حتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي وتبني المنهج العلمي في التفكير، وتنمية المواهب، وتشجيع الابتكار ، و هذا ما اكدت عليه رؤية عمان ٢٠٤٠ التي تم عرضها في دعوة سعادة السفير الشيخ هلال في العاصمة عَمان ، و امام جمهور من الأردنيين شمل كافة القطاعات التجارية والاقتصادية ورجال الاعمال والدبلوماسيين ورجالات الدولة .

هذا وقد شهدت السلطنة في كل مرحلة من مراحلها تشريعات مختلفة من الأنظمة والقوانين حتى غدت سمة عامة بهدف ترسيخ منهج الشورى بما يلبي مصلحة الوطن ويستجيب لتطلعات المواطنين العمانيين. وفي هذا الصدد فقد أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق، المرسوم السلطاني رقم ٧ / ٢٠٢١ .

بنفس الوقت اولت سلطنة عُمان اهتمامها بالشباب، فقد خصصت يوماً للشباب يوافق ٢٦ تشرين الأول سنوياً يعكس اهتمام وحرص الحكومة العمانية بالشباب وإيماناً منها بدورهم في التنمية حيث ترأس جلالة السلطان هيثم اجتماع اللجنة الإشراقية للبرنامج الوطني للتشغيل في تموز الفائت والذي كان له دلالات عميقة تؤكد الاهتمام بأن الشباب من أهم أولويات الدولة العُمانية.

بنفس الوقت فقد خصصت الحكومة العُمانية يوماً للمرأة العُمانية بتاريخ ١٧ اكتوبر من كل عام، حيث وجه جلالة السلطان هيثم تحية شكر وتقدير لكل امرأة تُعلي مبادئ الخير وقيم التسامح والمحبة والعطاء، وتسهم في بناء السلطنة انطلاقاً من موقعها وواجباتها الاجتماعية والوطنية والإنسانية في مختلف الميادين.

من جهة أخرى ، تولي الحكومة العُمانية اهتمام خاص لملف التعليم حيث يحتل التعليم مكانة بارزة في استراتيجية السلطنة، حيث أكد جلالة السلطان هيثم بن طارق، أن الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف مستوياته يقع في سلم الأولويات الوطنية من خلال توفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار ، و هذا ما تم التركيز عليه في رؤية عُمان ٢٠٤٠ ، حيث تم انشاء جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفروعها في محافظات سلطنة عمان . كما تم إنشاء كلية الدُقم ومقرها محافظة الوسطى في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدُقم وتخضع للقوانين واللوائح والقرارات المنظمة للجامعات والكليات الخاصة المعمول بها في سلطنة عُمان، بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير ٢٠٢٠ التي تصب في رؤية عُمان ٢٠٤٠.

وضمن الاحتفالات بالعيد الوطني فقد أطلقت سلطنة عُمان الخطة الخمسية (2021 - 2025) وهي الخطة التنفيذية الأولى للرؤية المستقبلية " عُمان ٢٠٤٠ " التي ترتكز على ٤ محاور رئيسة تتفرع منها ١٤ أولوية وطنية و٨٨ هدفاً استراتيجياً و٦٨ مؤشراً لقياس الأداء. وتسعى الخطة إلى تحقيق عدد من الأهداف من بينها : تحفيز النشاط الاقتصادي وتطوير بيئة الاقتصاد الكلي ورفع كفاءة إدارة المالية العامة وتحقيق التوازن بين إجراءات ضبط وترشيد الإنفاق العام خاصة الجاري منه وتبني سياسات مالية توسعية منضبطة تحقق معدلات نمو مستدامة وتطوير البنية الأساسية اللازمة لتحفيز الاستثمار الخاص وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر .

أما على مستوى السياسة الخارجية العُمانية فقد ظلت السياسة الخارجية لسلطنة عمان ثابتة من خلال سعيها إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والإسهام الفاعل والحقيقي في حفظ السلم والأمن الدوليين والدعوة إلى تغليب المصلحة العامة عبر الحوار والتفاهم، بما يحفظ للدول وشعوبها مصالحها، إلى جانب سعيها الدؤوب إلى الإسهام في خدمة قضايا الامن والسلم العالمي.

وها هي العلاقات الاردنية العمانية تزدهر يوماِ بعد يوم و يتطلع كل من الأردن وعُمان الى أن ترقى العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون في المجالات الاخرى الى مستوى العلاقات السياسية التاريخية والتي أسس دعائمها كل من جلالة الملك حسين واخية جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراهما، و استمرت هذه العلاقة على نفس النهج بقيادة كل من أصحاب الجلالة اطال الله في عمرهما الملك عبدالله الثاني ابن الحسين واخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظهما لله .

وأخيراً وليس أخراً، يشاركني كافة الأردنيين برفع أسمي آيات التهاني والتبريك الى الشعب العماني الصديق بمناسبة العيد الوطني العُماني الواحد والخمسين، وعاشت علاقات الاخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين الأردني والعماني.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :