facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما بين احمد سلامة وياسر ابو هلالة


المحامي محمد الصبيحي
14-01-2022 02:14 PM

كتب الاستاذ ياسر أبو هلالة ناقدا لحوار رئيس الوزراء د بشر الخصاونه مع عمون، فتصدى الاستاذ احمد سلامة للدفاع عن الرئيس غمزا ولمزا بسمعة ابو هلالة الاعلامية والفكرية وربما الوطنية أيضا، تاركا بعض علامات الاستفهام والتساؤل ( الماكر) حول مسيرة ابو هلالة الاعلامية.

شخصيا احترم ياسر ابو هلالة بقدر ما احترم احمد سلامة وبالطبع لايمكنني المرور على ما يكتبان بين وقت وأخر دون تمعن وتحليل، وإن كنت  اختلف معهما في جل ما يكتبان وفي توجهاتهما السياسية كما أنني لا أضع نفسي معهما في صف كبار الإعلاميين والكتاب، وإنما استوقفني طويلا ما أرى انه بداية معركة اعلامية بالوكالة بين زميلين لهما تاريخ وباع في الإعلام والقلم.

وقبل ان ننتظر رد ابو هلالة على قسوة احمد سلامة واسلوبه الذي يشبه إلى حد بعيد  نعومة جلد الافعى وقساوة لدغها فليسمحا لي وبدون زعل ان اقول ان ياسر أصابه غرور مبكر  نحى به إلى حد بعيد عن مزاوجة الفكر بالفعل، اما سلامة فإنه يتحدث كثيرا عن نفسه ولم يقترب ابدا من هموم الناس في بطاح الأمة بقدر ما أقترب من الزعامات والقيادات وربما كان يحاول جاهدا ان يكون نسخة عن محمد حسنين هيكل خصوصا في أسلوب الكتابة والايحاء بالقرب من مصادر القرار هنا وهناك.  وإذا كان أحمد يغمز على ياسر   انه كان مؤازرا  للشيخ القرضاوي فان احمد سلامة  لبس ومنح  عمامة الأزهر الشريف رسميا ولم نر له حتى الأن خدمة للدين لاقولا ولا فعلا.

واذا كانت سهرة ابو هلالة (أمريكية) كما يقول أبو رفعت فإن سهرة الأخير ليست (صدامية) ولا هي معارضة سياسية لااي توجه او جهة
من جانب اخر لا اتفق مع ابو هلالة باشارته إلى الدكتور هاني الخصاونه  فالظرف يختلف والزمن بعيد ولم يكن هاني الخصاونة رئيسا الوزراء ولا مسؤولا عن سياسات الحكومة الاقتصادية التي أدت إلى هبة نيسان 89 واطاحت بالحكومة، ولا يعيب ذلك هاني الخصاونة الرجل الوطني النظيف.

أشعر أن ما كتبه الزميلان ليس اكثر من تصفية حسابات شخصية او تسديد فواتير. وأرجو ألا اكون قد وضعت نفسي في وسط ميدان تبادل أطلاق النار ، وإن كنت أخطأت فاستميحكما عذرا.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :