facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأب حداد في عيد ميلاد الملك: نحُّبك ونحبك يا ملك الوئام


30-01-2022 01:30 AM

عمون - «خوري وطن» هكذا تعارف على تسميته الكثيرون من ابناء الاسرة الاردنية التي يحبها حبا جما، نعم هو ابن الكاثوليكية الشرقية وتسربل بثوب الكهنوت قبل أكثر من 35 عاما، لكنه ايضا ظلّ يرتدى حبَّ الوطن منذ اكثر من 50 عاما، اردني حتى الرمق الاخير، يعشق الجيش، ويتنفس هواء الوئام، و»التعايش» المركز والرسالة والدعوة كلها تعيش بين اضلعه منذ 18 عاما قضت.

هو أول من تجده مهنئا في الاعياد الاسلامية، وفي مقدمة الذين يكرمون المسلمين في رمضان، وفي طليعة من يرسلون المحبّة في المولد النبوي. وهو السبّاق في ميلاد السيد المسيح ليكون اول من يكلل فرح الكنائس كلها من دون تميز بهذه البشرى القادمة من السماء سلاما للعالم. أول خوري يدخل «بيت» الصحافة، وكان منذ الثمانينات قريباً من الأَعلام الكبار الذين امتهنوا فكتبوا للصحافة.

حظي بلقاء الاب الحاني المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال مرارا، فوصفه الحسين بأنه «خوري الوطن» والذي «يمثل كل الأردنيين»، فبقي صوت الحسين منذ ذاك الحين يدق كأجراس الكنيسة على مسامعه.

كان من اوائل من قدم البيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني يوم غادرت روح الحسين الى ديار النور، وحظي مراراً بتكريم ملكي غزير، فمنحه جلالة ملك الوئام بين الأديان وسام الاستقلال من الدرجة الاولى في حفل للوطن، بعيد استقلال الوطن عام 2014.

الرئيس التنفيذي للمركز الأردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد في حوار مع الزميلة نوف الور عبر الدستور، بحديث مميز، في عيد الميلاد الستين لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومع قرب حلول يوم الوفاء والبيعة، وتاليا نص الحديث:

* يحتفل الأردنيون بعيد جلالة الملك عبد الله الثاني الستين.. ماذا تقول في هذه المناسبة.. وما أجمل موقف تذكره جمعك بجلالته؟

- الاب حداد: في عيد ابي الحسين اقول سلام عليك عبدالله الثاني يا ابن الحسين يا شيخ القبيلة وعميد الدار. سلام عليك في ستّينك. وسلام على ستّينك وأنت تقودنا في مئوية ثانية. في عيدك نشعل الشموع ونسرج قناديلنا حباً ودعاءً أن يحفظَكَ ويحميَك والأسرة الماجدة، في عيدك عيدِنا نبارك لك ولأسرتك الأردنية الكبيرة ولجندك الشرفاء. نحُّبك ونحَّبك. وكل عام وأنت بخير، يا عين أبونا!

تشرفت أنني اقتربت من جلالته حفظه الله قبل أن يتولّى سلطاته الدستورية. بعد رحيل المغفور له الحسين توجّهنا أنا ومعي حشد من ابناء عمومتي، جاءوا من كل انحاء المملكة وتوجهنا بحافلاتنا الى رغدان العامر لتقديم واجب العزاء بفقيد الوطن والأمة الكبير، ولمبايعة جلالة الملك حفظه الله. وكرّمني ابناء العمّ ان أتقدّمهم. ولمّا مثلتُ بين يدي جلالته قلت : يا صاحب الجلالة، أنا وكلّ أبناء عشيرتي جئنا لنعاهدَكم ونقول «احنا كلُّنا جنودك، ونعاهد الله ونعاهدكم على الوفاء لعرشكم يا ابن الحسين». فبادر جلالته بالقول : «إحنا كلنا جنود الوطن. «

استذكر هذه الكلمات التي تمسّ الوجدان وتظهر خلق الهاشميين وفلسفتهم بالحكم. هم ملوك الأمة، وهم ومِن خلفِهم الأردنيون، سطّروا إنجاز المئوية.

* ونحن على عتبات يوم الوفاء والبيعة... ماذا يرسخ في ذاكرتك حين نقول الحسين؟

- الاب حداد: في كلّ عام، عندما نقترب للوقوف على عتبات «يوم الوفاء والبيعة» يكون الحسين حاضراً. فذكره مؤبّدٌ في قلوبنا. عِشقُنا للحسين وروحِه هو عشق لا ينتهي. كان القائد الاب، وحكيم الأمة. لا أنسى ما حييت، عندما اكرمني الحسين رحمه الله وتشرفت بلقائه شخصيا في بسمان العامر. وكان اللقاء في غرفة في القصر تطل نافذتها على جبل التاج. نعم جلست أمام الحسين رحمه الله، وتجسّدت أمامي صورة إمتزاج مهابة العظام وتواضع القديسين.

كان ذلك أول لقاء شخصي احظى به مع جلالته واستمر حوالي 10 دقائق. وفي نهايته سألني إن كان لي حاجة او طلب شخصي، فقلت على الفور ودون تردد: نعم سيدنا، صورة مع جلالتكم أزين بها بيتي». وخرجت وكان عند الباب الدكتور خالد الكركي يطول عمره، والاستاذ خالد محادين رحمه الله. كان ذلك في 1991 في أول يوم يتولى فيه الدكتور خالد الكركي منصبه رئيسا للديوان الملكي العامر. وخرجت وفي أذني صوت الفقيد رحمه الله وهو يقول لي على مسامع الخالِدَيْن والمصورين، من بينهم المرحوم الغالي حنا فرّاج أبوعيسى والصديق الحبيب زهراب : «خوري الوطن»

في عام1994 أثناء حرب اليمن رافقت غبطة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم مع وفد زائر للتشرّف بلقاءٍ مع جلالته، كنت قد رتبت له مع التشريفات الملكية. اثناء اللقاء أكرمني جلالته مجددا عندما جاءت شهادته رحمه الله في شخصي أمام البطريرك والوفد المرافق «الأب حداد لكلّ الأردنيين».

لن تغيب تلك اللحظات الحزينة المهيبة في يوم الوداع الوقور، ولا أنسى وقوفي عند عتبات مسجد حمزة بن عبد المطلب – الحرس الملكي، بانتظار الإنتهاء من صلاة الجنازة. رحم الله الحسين

* رغم كل الحروب الطائفية في محيطنا الملتهب... ماهو صمام أمامنا في الأردن؟

- الاب حداد: واجه الأردن في تاريخه الكثير من التحديات، ورأينا ما شهدته دول المنطقة وعالمنا العربي من الأحداث في مراحل مفصلية كانت نتيجتها الفوضى والدماء. ورأينا الكتير من التحوّلات وغياب الاستقرار والأمن. وشكلت نزعات التطرف والكراهية والتعصب واحدا من العناوين الصعبة التي تركت آثارها حولنا. وسط هذا المشهد والزمان الذي عشناه، تابعنا كيف ظلّ الأردن محافظاً على استقراره وأمنه في مائة عام من رسوخ الدولة، كان فيها العرش الهاشمي ومن حوله أبناءُ الاردن، صمّام الأمان في وطن تنقصه الثروة والموارد. كانت عبقرية القيادة ووحدة شعبه في ثراء تنوع مكوناته، وفي نهج متشبّثٍ بالثوابت، عوامل عزّزت الاستقرار وحقّقت الانجاز المعجزة في إقليمٍ من الأكثر اضطراباً في العالم.

إنّ صمام أماننا هو وحدة قيادة وشعب آمن بمؤسسة عرشه وجيشه.

* بعد ثمانية عشر عاما من مسيرة مركز «تعايش» هل نجحتم في إيصال رسالتكم ؟

- الاب حداد: لم يأتِ تأسيس مركز «تعايش» عام 2003 من فراغ، بل استجابةً لضرورةٍ ولأداء رسالةٍ، بعد تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. جاءَ التأسيس بمباركة من لدن صاحب الجلالة أيده الله. وكان أول رئيس لهيئة المركز المغفور له بإذن الله، سماحة الشيح عز الدين الخطيب التميمي- قاضي القضاة ومستشار جلالة الملك للشؤون الاسلامية. لقد تحققت إنجازات نفتخر بها. فخلال فترة وجيزة أثبت المركز حضوراً دوليا، وتمكن من عرض نموذجية الوئام الاردني وشهادة تجربتنا على مدى أربعة عشر قرناً التي ظل فيها الوطن الأردني واحة للمودّة المتبادلة يحرص أبناؤه على الحفاظ عليها.

* كيف قدمت للعالم مبادرات وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني صانع الوئام والسلام؟ وكيف ساعدك النهج الهاشمي في عملك على المستويين الاقليمي والدولي؟

- الاب حداد: نجح مركز التعايش الديني منذ تأسيسه في تنظيم عدد من المؤتمرات الدولية تحت الرعاية الملكية السامية، وكذلك العديد من البرامج والمبادرات، ووصلنا الى عواصم القرار في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والهيئات الدولية، كان المركز حاضراً فيها بروحيته الأردنية ورسالته الوطنية.

لقد كنّا في «تعايش» وما زلنا وسنبقى، ورثةً نبارك قداسة أرضنا الغالية، أمناء دوماً للوطن وللعرش الهاشمي. فنقدم حقيقة موروث الاردنيين الطيّب، ونقدّم كذلك شهادتنا في الدّعوة من أجل أن نبقى «نحبّ بعضنا بعضاً» و»يحبّ كل واحد منا لأخيه، في هذا الوطن، ما يحبّ لنفسه».

ان ما حقّقه الأردن على الساحة الدولية في الكثير من المحافل الدولية من احترام وتقدير ومن خلال جوائز التكريم العالمي المشهود لجلالة الملك عبدالله الثاني والمبادرات الهاشمية وجهود سمو الأمير غازي بن محمد كانت كلها روافع لنا في تحقيق رسالة المركز. وأقول بأعتزاز، اننا في هذا المركز نحرص ان نكون سفراء، خارج الأطر الدبلوماسية، وظهيراً ورديفاً لجهود الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. فقمنا وبشكلٍ أمينٍ ومنتمٍ، بإيصال رسالة الأردن وصوته، إلى كثيرين في هذا العالم عبر العديد من المنابر الدولية.

نعم،كنت اول من حمل رسالة عمان الى العالم. وقد وزع المركز اكثر من ثمانين الف نسخة من رسالة عمان الى مختلف المراكز والهيئات الدينية والمؤسسات الثقافية والفكرية ومؤسسات حقوق الانسان.

من خلال مبادرة فريدة جريئة غير مسبوقة نظمنا ضمن برنامجنا «أئمة من اجل التعايش» وبالتعاون مع الخارجية الأمريكية زيارات لوفود تشرفت برئاستها وكان يضم كل وفد عددا من كبار علماء المسلمين، تم اختيارهم من المملكة ومن كل من مصر وسوريا، بمباركة من فضيلة إمام الأزهر وسماحة وزير الأوقاف السوري. ونجح هذا البرنامج نجاحا كبيراً وتضمّن زيارات ولقاءات وندوات لأهم مراكز الفكر والمؤسسات الدينية والأعلامية والمراكز الاسلامية في امريكا. ونسعد الآن عند رؤية العديد ممن شاركوا في هذه المبادرة يتبوأون مراكز متقدمة وبعضهم تسلم منصب وزير للأوقاف.

تشرفت بأن أمثل بلدي الأردن في عام 2007 في واشنطن، في نقل تحيات جلالته ولألقي كلمته في المؤتمر السنوي لمجلس العلاقات الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية. ونجحنا في إدراج رسالة عمان في برامج العديد من الجامعات والمؤسسات الدينية والكنائس والمعاهد الأمريكية المدنية والعسكرية. كما تم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الأسلامية وكذلك مع دائرة الافتاء في القوات المسلحة الأردنية والقوات المسلحة الأمريكية تنظيم العديد من البرامج التي تخص الأئمة والمرشديين الدينيين.

لقد حملنا بكل الحب والإعتزاز ارث الأردن ونموذجه إلى كل اصقاع العالم حتى وصلنا الى الأرجنتين في أقصى جنوب امريكا الجنوبية.

* كيف ترى حالة الوئام المسيحي الاسلامي في المجتمع الاردني. ؟؟

- الاب حداد: الأردن مجتمع عربي إسلامي لكنه لم يكتب على بواباته ‹›للمسلمين فقط››. الوطن يحتضننا جميعا، وأنا أرى نفسي اصيلا فيه. أنا لست طارئاً على ساحة الوطن والعمل فيه لخيره. أنا دوّنت اسمي في سند تسجيل محبي الوطن. لا أرى الوطن (قوشان) ملكية ولا جواز سفر أتسلّل به ليكون اسمي في «سجل الملّاكين». أنا ابن وطن منذور للقداسة والوئام، إنه وطنٌ حيّ وقائمٌ وراسخ. لذا فهو ليس وِرْثةً ولا تَركةً. فمن إبتغى سهما في التركات والمواريث، عليه أن يبحث عن (مرحومٍ متوفى). ومن لا يدرك هذا، لا يستحق الانتساب لوطن. وفي يوم الوفاء والبيعة أقول إن الأردني ليس من حصل على وثيقة من دائرة الأحوال المدنية ليحملها، بل هو من ولِد على ترابه وبقي وفيّاً يحمل الوطن في قلبه ويؤمن به ويحبّه.عليك أن تعرف شيئاً أو شخصاً وتؤمن به كي تحبَّه. والوئام الديني هو تجسيد مسلكي للحب لله وللوطن ولكل أهله وتطبيق عملي يعكس ما نؤمن به.

أنا إبن للكاثوليكية الشرقية، أفتخر بأردنيّتي التي أعطتني انتسابا لقداسة وطن منه انطلقت المسيحية، وهو الأردن صاحب إرث الاعتدال. وأعتز بكل الأردنيين والأردنيات وبالعلاقة الطيبة المسيحية الاسلامية المشهودة في المجتمع الاردني التي لا يصحّ أن تكون أمراً مفروغاً منه. إنها ميزة تستحق ان ندافع عنها دوماً ونحافظ عليها ونمنع المساس بها، على قاعدة احترام حرية الجميع في الدين أو المعتقد، وأن كلّنا للوطن.

المسيحيون هنا هم أردنيّون كما أخوتهم المسلمون. هم اتباع السيد المسيح. إليه ينتمون انتماء صادقا، ويؤمنون بدورهم كشهود له. هم فرحون بإيمانهم المسيحي. وعندما يقرأون إنجيلهم «يعشقون الأرض أكثر» ويقتربون من إخوتهم المسلمين أكثر.

في يوم الوفاء والبيعة يكون الوفاء لذكرى ولروح الحسين وكبراء الوطن من آبائنا ممن تعبوا وشيّدوا وسطّروا وئامنا، ثم رحلوا، ونترجم ذلك وفاءَ متجدّداً للاردن بعرش مليكِه - ملك الوئام بلا منازع- وجيشه وكل أهله الشرفاء.

* كيف استقبل المسيحيون في الأردن الإعمار الهاشمي للمقدسات المسيحية وابرزها القبر المقدس؟

- الاب حداد: نحن نثمن عاليا الاهتمام الملكيّ والحفاظ على المقدسات المسيحيّة والاسلامية ونقدّر عاليًا التبرعات السخية لترميم قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة وكنيسة الصعود. ويأتي هذا من منطلق خُلق الهاشميين العرب المسلمين واحترامهم لقيمة المُقدسات المسيحية،

فيما تبدأ المرحلة الثانية من الترميم والاعمار في كنيسة القيامة بدعم هاشمي من جلالة الملك عبدالله الثاني، نثمن كمسيحين الرعاية الهاشمية للمقدسات، ونؤكد على أهمية دور الوصاية الهاشمية الحفاظ على الوجود العربي وحضور المسيحيينَ وادوارهم التاريخية في القدس والمشرق، كجزء لا يتجزأُ من تاريخ هذه المنطقة وحاضرِها ومستقبلِها. فلا يمكن أن يتخيل المرء المدينة المقدسة دون أصحابها خاصة في ظل الأوضاع التي تهدد الكنائس والمعابد والمقدسات المسيحية لتتحول في غياب هذا الوجود المسيحي إلى متاحف.

* السنن الهاشمية الحميدة كثيرة منها استقبال جلالة الملك في الاعياد الدينية المسيحية لرؤساء الكنائس وشخصيات مسيحية، كيف تصف هذه اللقاءات ؟

- الاب حداد: اللقاءات الملكية في أعيادنا هي من أجمل المحطات، فيها يحتضن الملك الجميع بدفئه ومودته وتواضعه. يلتقينا جلالته ليهنئ، فيكرمنا اللقاء في حضرته. و يبعث اللقاء فينا الاعتزاز ويزيد اعيادنا بهجة وفرحاً، ويحمّلنا في كل عيد رسالة حب صادق، كما في كل رسائله، الى كل المسيحيين في الأردن وفلسطين والعالم.

هذا اللقاء الذي أحضره سنويا منذ عشرين سنة هو سُنَّة ملكية هاشمية حميدة و نهج ملك مؤمن وارث للرسالة وحامل للواء الوئام بين الشعوب، يجسد أخلاق الهاشميين. فجلالته هو الاحرص على مشاركة ابناء شعبه جميعهم افراحهم ومناسباتهم. إنها اخلاق المؤمنين ومكارم الكبار الكبار.

في كل لقاء كهذا تكون القدس بالطبع حاضرة بقداستها ورمزيتها وتاريخها وحاضرها وهموم ابنائها. وفي اللقاء مع الملك الوصي على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس، تسمع نبضات عمان تختلط مع قباب القدس ومآذنها.

ان استقبال جلالة الملك هو تكريم لنا جميعاً، وهو يقدم شهادة مضمونها رسالة ملكية هاشمية اعتدنا عليها من صاحب الجلالة، يتجدد فيها التأكيد على أهمية الوئام المسيحي الاسلامي.

في كل لقاء نجدد نحن بدورنا، مع كل الشرفاء والأوفياء -كما نفعل اليوم في يوم الوفاء والبيعة، وفي كل يوم- المبايعة للعرش ولصاحب العرش صاحب الخلق وصاحب المكارم مع دعاء صادق، من قلوبنا ومع كل أجراس كنائسنا، أن يمد في عمره ويحفظه وولي عهده والأسرة الهاشمية المعظمة.

في عيده نجدد الحب ونقول كل عام وانت وأنت بألف خير.. يا عين أبونا

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :