الاحزاب في الجملة التنفيذية 3/3د. حازم قشوع
10-03-2022 11:00 AM
والاردن الذي يعد من المجتمعات اليافعة واليانعة لتكوين نموذج ديموقراطي في منطقة تفتقر لهذا التكوين نتيجة عوامل كثيرة منها ما يرجع لحالة الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردن اضافة لعوامل اخرى تشكلها مناخات السلم الاهلي والتوافق الجامع على النظام الملكي باعتباره مرجعية واما العامل الاخر فإن ما يشكله محدودية انتشار وانكفاء الاحزاب فوق قطرية وايدولوجية من الساحة الاردنية وذلك بعد الاحداث التي المت بالمنطقة والتي ادت الى تقليص دورها ومن دور الاحزاب الشمولية بشكل عام وجعلت من واقع الحال يساعد على تشكيل بل وتمكين احزاب برامجية قادرة على المشاركة وكما هي عامل للمساهمة باثراء بيت القرار بالقيادات الواعدة والبرامج المساعدة التي تثري العمل العام بالافكار النيرة والمبادرات الخلاقة التي يحتاجها من خارج الصندوق وهو ما جاء نتيجه اكتساب الاردنيين خبرات مهنية وادارية ومعرفية واسعة نتيجة تنوع انماطهم الثقافية ومشاريهم العلمية من خلال ظروف التحصيل العلمي من الخارج ومن خلال خبراتهم نتيجة الاعمال العديدة التي عمل بها الاردنيين بميادين الاغتراب هذا اضافة لديموغرافية التنوع التي يتمنع بها المجتمع الاردني جراء تشكيله الفسيفساء المجتمعية التي يتشكل منها المجتمع الاردني والذي اعتاد على ثقافة القبول بالاخر كما اعتاد على الجدية بايقاع العمل الامر الذي جعل من العناوين السياسية عند المجتمع الاردني تعد من العناوين الاكثر تداولا من اية عناوين منافسة رياضية كانت او فنية وحتى اقتصادية وهي العوامل التي تجعل من برنامج الاصلاح السياسي وروافعه تمتلك حواضن قابلة للاستقطاب وعاملة على قيادة المشهد العام للافضل هذا اذا ما احسن برنامج التنفيذ عند الشروع بعمليات التطبيق. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة