facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





الملك يوضح العناوين السياسية


د. حازم قشوع
19-05-2022 12:30 PM

وضح جلالة الملك الخطوط السياسية التي ينبغي اتباعها من اجل تعزيز مناخات الاستقرار في المنطقة مشيرا في اللقاء الذي اجراه مع الجنرال /م هوربرت ماكماستر في معهد هوفر الي ضرورة تعبئة الفراغ الذي سستتركه لروسيا جراء انسحابها من سوريا وهو الانسحاب الذي يعد نقطة تحول مركزية في أمن المنطقة كونه سيحمل نتائج وانعكاسات سلبية نتيجة ملئ الشاغر من قبل ايران ووكلائها وهو سيسمح باعادة الارهاب وقواه من جديد لتهديد امن المنطقة ومستقرات انظمتها ومجتمعاتها.

وعلى صعيد متصل بين جلالة الملك اهمية عودة اطراف النزاع المركزي في المنطقة إلى طاولة المفاوضات كونه السبيل الوحيد المؤدي لاستقرار الامن فإن اقامة علاقات عربية اسرائيلية دون حل منصف للقضية الفلسطينية لن يحرز تقدم في احقاق السلام الذي يراد منه وقوف الجميع على ارضية صلبة يمكن البناء عليها في تشييد اطر اقليمية تنموية واعدة بحيث تعمل على ايجاد شراكات تنموية بين مجتمعات المنطقة ضمن مناخات طبيعية بين شعوب المنطقة.

جلالة الملك الذي بين عمق العلاقات الاردنية الامريكية الممتدة منذ عهد ازنهاور اكد على متانة هذه العلاقة ودورها الاستراتيجي البناء في حفط عناوين السلام والاستقرار للعالم والمنطقة ولقد اثبتت هذه العلاقة من مكانتها الواقع بناء على المصداقية والثقة وهو ما جعل من العلاقة الاردنية الامريكية مثلا للعلاقات التي ينبغي ان تكون سائدة بين روابط الدول الاستراتيجية.

وبين جلالة الملك ان زيارته للولايات المتحدة جاءت من اجل وضع خارطة طريق للمنطقة تقوم على تشخيص الواقع وبيان التحديات وايجاد الوسائل المناسبة من اجل التعامل معها وذلك من خلال بناء حواضن داعمة لهذا التوجه وحاضنة لهذا الاطار فالاردن كما السعودية ومصر والامارات في تنسيق مستمر من اجل العودة بمستقرات المنطقة للدرجة الامنة المستقرة.

وهي تواجه محيط يعيش غير ذلك في العراق وسوريا كما في اليمن وليبيا اضافة للبنان مع تفاقم الازمة الاقتصادية هناك وهذا ما يجعل من حواضن المنطقة بحاجة إلى مساعدة خاصة من قبل الولايات المتحدة التي يبدو ان اولوياتها اصبحت ذات محاور اخرى في اقليم الصين وشرق آسيا ومنصبة تجاه حرب أوكرانيا وروسيا فالشرق الاوسط لا يمكن القفز فوق دوره او ابعاده عن الاولويات كونه يشكل العصب الحامل للامن والاستقرار العالمي.

ولقد بين جلالة الملك ان الحرب ضد الارهاب لا يمكن التعامل معها ضمن متتالية تقديرية تقوم على التعامل مع الاحداث الساخنة بالعمل على اخمادها فالسبيل الامثل للتعاطي مع الارهاب لا بد ان يكون ضمن جملة استراتيجية شاملة تتعاطى معه بالميدان كما تتعامل معه بالثقافة المناوءة فالارهاب لا وطن له ولا جغرافيا يمكن ان تضبط ايقاعه فمن الفلبين الى إندونيسيا كما في العراق وسوريا والصومال وافريقيا هي ظاهرة لا بد من التعاطي معها وفق جملة شمولية يشارك فيها الجميع.

وهو ما عمل الاردن والحلف الاطلسي على التعاطي معه بالسابق وهو الذي من المفترض ان يبقى سائدا حتى يتم تجفيف منابع الفكر المتطرف وتوسيع المساحات الواعدة من العيش المشترك وهي المنطلقات التى جاءت بها رسالة العقبة وبهذا يكون جلالة الملك قد بين بتشاركية مضمونة مع الولايات المتحدة الخطوط والعناوين السياسية للمنطقة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :