facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





ما هو سبب حكة الظهر


04-10-2022 01:36 PM

عمون - قد تحدث الحكّة الجلدية (بالإنجليزيّة: Pruritus) نتيجة تحفيز الخلايا والمستقبلات الموجودة على الجلد والمرتبطة بالأعصاب، أو قد تحدث نتيجة وجود تهيجٍ في الجلد، ونوضح فيما يأتي بعض الأسباب التي تؤدي إلى حكة الظهر:

الاضطرابات الجلدية
قد تؤثر العديد من الاضطرابات الجلدية في منطقة الظهر، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض ومنها الحكّة، وقد يصاحب حدوث الحكة في بعض الحالات احمرار الجلد، أو ظهور البثور (بالإنجليزية: Blisters)، أو تقشّر الجلد ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات الجلدية الإكزيما (بالإنجليزيّة: Eczema)، والشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، والصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis).

جفاف الجلد
يُعدّ جفاف الجلد (بالإنجليزية: Dry skin) أحد الأسباب الشائعة لحدوث حكّة الجلد، وعلى الرّغم من أنّ جفاف الجلد قد يصيب أي فئة عمريّة إلّا أنّه قد يؤثر في كبار السن بشكلٍ أكبر، وذلك لأنّ الجلد يُصبح أقلّ سُمكًا وأكثر جفافًا مع التقدّم في السن، ويُشار إلى أنّه يمكن معرفة أنّ جفاف الجلد هو مسبب الحكة في حال الشعور بالحكة وعدم ظهور أي نتوءات حمراء أو حدوث تغير مفاجئ في طبيعة الجلد، علمًا أنّ جفاف الجلد قد يحدث نتيجة بعض العوامل الخارجية مثل التقلبات الجوية ويتضمن ذلك الطقس شديد الحرارة، أو شديد البرودة مع انخفاض نسبة الرطوبة، بالإضافة أنّه قد يحدث نتيجة بعض العوامل الخارجية كغسل الجلد بشكل مبالغ فيه.

الحساسيّة
قد تحدث الحكّة الجلدية في بعض الحالات نتيجة تفاعلات الجلد التحسسية (بالإنجليزيّة: Allergic reactions)، علمًا أنّه توجد عدّة أنواع من الحساسيّة التي تسبّب حكّة الجلد، ومنها الحساسيّة الغذائيّة، بالإضافة إلى التهاب الجلد التحسسي التماسي (بالإنجليزيّة: Allergic contact dermatitis)؛ حيث يحدث نتيجة ملامسة الجلد بشكلٍ مباشر لأحد مسبّبات الحساسيّة (بالإنجليزيّة: Allergens)، والتي تمثّل مواد يهاجمها الجهاز المناعي، ومن الأمثلة على مسببات الحساسيّة بعض أنواع الملابس، والحيوانات الأليفة، والمواد الكيميائيّة، والصابون، واللبلاب السام (بالإنجليزية: Poison ivy)، وعادةً ما تظهر حساسيّة الجلد على شكل طفح جلدي أحمر اللون مثير للحكّة، كما قد يصاحبه ظهور بثور أو نتوءات جلديّة صغيرة، ويُشار إلى أنّه في العادة يكون هناك فترة زمنية بين وقت التعرّض لمسببات الحساسيّة وظهور الأعراض.

لدغات الحشرات
لا تسبّب معظم لدغات الحشرات (بالإنجليزية: Insect bites) الضرر للفرد، إلاّ أنّها قد تسبب الشعور بالانزعاج وعدم الراحة أحيانًا، ومن الأمثلة على لدغات الحشرات المسببة للحكة لدغات البعوض والبراغيث، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ البعوض يقوم بسحب القليل من الدم أثناء لدغه لجسم الفرد، وفي الوقت نفسه يقوم بحقن بعض لعابه في جسم الفرد، ويحتوي لعاب البعوض على مضادات التخثّر وبروتينات، ويتم التعامل مع هذه البروتينات كأجسام غريبة داخل جسم المصاب، مما يؤدي إلى تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمتها في سبيل التخلّص منها، لذلك يُطلق الجهاز المناعي مادّة الهيستامين (بالإنجليزيّة: Histamine) لمساعدة خلايا الدم البيضاء على الوصول إلى المنطقة المصابة، وفي الواقع يُعدّ الهيستامين المسؤول عن حدوث الحكّة، والالتهاب، والتورّم في المنطقة، ويُشار إلى أنّ بعض اللسعات قد تسبب الشعور بالألم مثل لسعات النحل، والدبابير، والنمل الناري.

العدوى الجلديّة
قد تؤدي الإصابة بالعدوى الجلدية إلى الحكّة، وتحدث هذه العدوى نتيجة مسبّبات الأمراض المعدية مثل البكتيريا، والفيروسات، والفطريات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك فيروس جدري الماء النطاقي (بالإنجليزيّة: Varicella-Zoster virus) الذي يسبّب ظهور الهربس النطاقي (بالإنجليزيّة: Shingles) أو ما يُعرف بالحزام الناري، الذي يتمثّل بظهور طفح جلدي مؤلم ومثير للحكّة، وغالبًا ما يصيب منطقة الظهر.

التغيّر في الشامات
يُعدّ ظهور الشامات على الظهر من الأمور الشائعة، ولكن قد يصعب على الفرد رؤيتهم وتفحّصهم باستمرار، لذلك يُنصح الفرد الذي لديه الكثير من الشامات لا سيّما في منطقة الظهر أن يقوم بفحص سنوي للشامات عند الطبيب، ويُعزى ذلك إلى أنّ معاناة الفرد من الحكّة نتيجة شامة قديمة أو جديدة قد يشير إلى وجود تغير سرطاني.

العوامل النفسيّة
إنّ حكّة الظهر التي لا يُصاحبها ظهور طفح جلدي أو حدوث تغيّرات في الجلد تُعدّ من الحالات النادرة، حيث في حال لم يجد الطبيب أي سبب جسدي للحكّة فغالبًا ما تكون مرتبطة بأسباب نفسيّة؛ حيث في بعض الحالات قد تسبب بعض الاضطرابات النفسية شعور المصاب بوجود شيء ما يزحف على الجلد، مما يولّد لديه رغبة ملحّة لحكّ الجلد بقوّة أو خدشه، وقد يترتب على ذلك تضرر بعض أجزاء الجلد،

ومن الجدير بالذكر أنّ اضطراب خدش الجلد (بالإنجليزية: Skin picking disorder) الذي يؤدي إلى خدش الجلد بشكلٍ قهري قد يرتبط ببعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب (بالإنجليزية: Depression)، واضطراب الوسواس القهري (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive disorder)، بالإضافة إلى اضطراب القلق (بالإنجليزية: Anxiety)؛ إذ يؤدي القلق إلى تنشيط استجابة الجسم بشكلٍ مفرط، وهذا بدوره يؤثر في الجهاز العصبي مما يسبّب ظهور بعض الأعراض الجسدية مثل الشعور بالحرق أو الحكّة في الجلد سواء أكان ذلك مع علامات ظاهرة على الفرد أم لا، ويُشار إلى أنّ الفرد قد يعاني من هذا الإحساس في أي مكان على الجلد.

الاضطرابات الهرمونيّة
قد تحدث الحكة في بعض الحالات نتيجة اضطراب مستوى الهرمونات في الجسم؛ إذ يرتبط هرمون الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen) بإنتاج وحدة بناء أساسيّة للجلد تُعرف بالكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen)، كما يرتبط الإستروجين بإنتاج الزيوت الطبيعيّة التي تحافظ على رطوبة الجلد، وبالتالي فإنّ نقص الكولاجين والزيوت الطبيعيّة قد يجعل الجلد رقيقًا ومثيرًا للحكّة، وقد تحدث حكّة الجلد في أي مكان في الجسم، إلاّ أنّها تكون شائعةً في منطقة الظهر، بالإضافة إلى ذلك يُعتقد بأنّ اضطراب مستويات الهرمونات في الدم خلال فترة الحمل قد يكون سببًا لحدوث الحكة.

الاضطرابات الصحية

قد تشير الحكّة الجلديّة العامّة في الظهر إلى وجود بعض الاضطرابات الصحية الكامنة في الجسم، ويمكن تقسيمها تبعًا لظهور الطفح الجلدي المرافق للحكة بشيءٍ من التفصيل كما يأتي:

حكّة مع طفح جلدي: قد تحدث الحكّة التي يرافقها ظهور الطفح جلدي نتيجة الإصابة باضطرابات الأيض مثل مرض السكري، وأمراض الكلى الشديدة، وأمراض الغدّة الدرقيّة.

حكّة دون طفح جلدي: قد تحدث حكّة عامّة في الظهر وفي أجزاء أخرى من الجسم دون ظهور طفح جلدي، وتكون ناتجة عن بعض الحالات التي تؤثّر في الجهاز العصبي، مثل مرض التصلّب المتعدّد أو التصلب اللويحي (بالإنجليزية: Multiple sclerosis)، كما قد تحدث الحكّة دون وجود طفح جلدي نتيجة الإصابة باضطرابات الدم مثل فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، وسرطان الدم أو اللوكيميا (بالإنجليزية: Leukemia)، وعادةً ما يصاحب ذلك ظهور بعض الأعراض مثل الشعور بالتعب وفقدان الوزن.
دواعي مراجعة الطبيب
تتحسّن العديد من حالات حكّة الجلد خلال فترة قصيرة دون الحاجة للتدخّل الطبي، ولكن قد تستدعي بعض الحالات مراجعة الطبيب، وفيما يأتي بيان هذه الحالات:

في حال كانت الحكة شديدة.
تكرار الإصابة بالحكة.
ظهور بعض الأعراض الأخرى مثل احمرار وتورّم الجلد، أو اصفرار الجلد وبياض العينين وهو ما يُعرف باليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
استمرار الحكة لفترة طويلة.
الحكة غير المصحوبة بطفح جلدي؛ حيث قد يشير ذلك في بعض الحالات إلى بعض الاضطرابات الصحية الخطيرة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :