عمون - أوميغا 9، المعروف أيضًا باسم حمض الأولييك، هو حمض دهني أحادي غير مشبع. يعتبر الأوميغا 9 أكثر الأحماض الدهنية وفرة في خلايا الجسم ويمكن للجسم تصنيعه بنفسه. وعلى الرغم من أنه ليس ضروريًا في النظام الغذائي، إلا أن استهلاكه بدلاً من الدهون الأخرى يمكن أن يكون مفيدًا للصحة وفقًا لبعض الدراسات.
وفيما يلي بعض الفوائد المحتملة للأوميغا 9 والتي أشارت إليها بعض الدراسات:
الصحة القلبية: يشير البعض إلى أن تناول الزيوت الغنية بحمض الأولييك يمكن أن يكون مفيدًا لصحة القلب والأوعية الدموية. يُفضل أن يكون حمض الأولييك مسؤولًا عن 70٪ من زيوت الأوميغا 9 للحصول على هذه الفائدة. وتم تحسين بعض هذه الزيوت للاستخدام في عمليات القلي والخبز بسبب استقرارها عند درجات حرارة عالية.
الالتهابات: أظهرت دراسة أجريت على الفئران المصابة بتعفن الدم أن إعطاءها أوميغا 9 قد يقلل من الالتهاب ويزيد من مستوى السيتوكينات المضادة للالتهاب في الجسم. قد يكون لهذه التأثيرات علاقة بكون الأوميغا 9 من الأحماض الدهنية غير المشبعة.
الكولسترول: أشارت بعض الدراسات إلى أن الأوميغا 9 يمكن أن يساهم في تقليل مستويات الشحوم والكوليسترول في الجسم.
الصحة العصبية: يشير بعض الأبحاث إلى أن حمض الأولييك يمكن أن يساهم في زيادة سيولة غشاء الخلايا العصبية وتحسين وظائف الجهاز العصبي.
بالنسبة للكميات الموصى بها من الأوميغا 9، لم يتم تحديد كمية دقيقة بسبب عدم ضرورتها في النظام الغذائي. ومع ذلك، تُوصى بتناول الدهون بنسبة 20-35٪ من السعرات الحرارية اليومية.
تعتبر زيت الزيتون مصدرًا غنيًا بالأوميغا 9، حيث يحتوي على حوالي 75٪ من هذا الحمض الدهني. كما يمكن العثور على الأوميغا 9 في زيت الصويا وزيت الذرة وزيت النخيل وزيت اللوز وزيت الكاجو وزيت الأفوكادو وزيت الفول السوداني والمكسرات مثل الجوز وزيت الكانولا وزيت دوار الشمس.
يجب الانتباه إلى أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد فوائد الأوميغا 9 وتأثيراته الصحية بشكل كامل. يُنصح دائمًا بالتشاور مع الطبيب أو الخبير الصحي قبل إجراء تغييرات كبيرة في نظامك الغذائي أو اتخاذ مكملات غذائية.