لماذا سوريا يا دولة الرئيس؟!أ.د. أمين مشاقبة
30-12-2024 10:43 AM
تعتبر سوريا دولة جارة وشقيقة وتمثل واقعاً جيوسياسياً مُهماً في قلب الشرق العربي من حيث المساحة والسكان والإمكانيات، وحدود الأردن معها ٣٧٤ كم طولياً، وهناك تداخل ديمغرافي عبر الحدود منذ رسم حدود سايكس–بيكو 1917م، إذ ان هناك جناحين للأردن الجناح الأول سوريا والثاني العراق ويُشكلان عاملين في واقع الاستقرار السياسي، ناهيك عن أهمية الاعتمادية الاقتصادية للدول على بعضها، والأردن حتى يتحسّن وضعه الاقتصادي لا بد له ان يكون على علاقة ايجابية مع احد الجارين، فلن يتحسن المستوى الاقتصادي في البلاد دون علاقة سياسية إيج?بية مع سوريا لمجموعة من العوامل، وما أن انتهى النظام السابق المبني على ايديولوجية سياسية وتوجهات تخالف حالتنا، فالنظام الحزبي والعسكري والاستبدادي كان ينظر للأردن نظرات سلبية وسلوكه العسكري والسياسي وصل لحد الاصطدام أكثر من مرة، ١٩٧٠، ١٩٨٢ وغيرهما، وبعد الربيع العربي أصبحت سوريا كنظام مصنعاً لمادة الكبتاغون تحت رعاية ماهر الأسد والفرقة الرابعة من الجيش السوري وهذا المنتج كان يدر عليه ما بين ٤ – ٦ مليارات دولار سنوياً، واشبعوا السوق الأردني بهذه المادة السامّة القاتلة لفئة الشباب الأردني والخليجي، وبما أن ا?نظام الاستبدادي والبائد أزيل فإنها لحظة تاريخية للتقدم نحو دمشق لعلاقات إيجابية تخدم مصالح الطرفين، آخذين بعين الاعتبار أن الإشارات التي صدرت عن النظام الجديد إيجابية ويتضح أن هناك عقلانية، وواقعية واتزاناً سياسياً يتصرف بها أحمد الشرع والفريق المُساعد له، ومن هنا باعتقادنا لا بد من من مُباركة التغيير والاتجاه شمالاً بوفد سياسي اقتصادي من القطاعين العام والخاص حفاظاً على المصالح الوطنية الأردنية ودعني يا دولة الرئيس اجيب عن السؤال لماذا سوريا؟.. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة