facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عبداللطيف عربيات والتعديلات الدستورية


د.مهند مبيضين
23-08-2011 06:23 AM

أتيحت لي صباح السبت الماضي المشاركة بندوة نظمها تجمع الطلبة الأحرار حول منظومة التعليم العالي في الأردن وإصلاحها، وشاركت فيها إلى جانب الدكتور عبداللطيف عربيات والمهندس عماد يارد من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

قبل بدء الندوة، كان الحديث عن التعديلات الدستورية، وتحدث الدكتور عبداللطيف عربيات عن مسألة تشكيل الحكومة، واستعرض تجربة العام 1956، ففي 1 تشرين الأول 1956 تم تأليف وزاره انتقاليه برئاسة إبراهيم هاشم مهمتها إجراء انتخابات نيابيه وأجريت الانتخابات في جو من النزاهة والحرية ونجح فيها ممثلو عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية مثل الحزب الوطني الاشتراكي وجماعة الإخوان المسلمين والحزب العربي الدستوري والجبهة الوطنية وحزب البعث العربي الاشتراكي.

روى عربيات أن الملك الراحل الحسين بن طلال طلب النائب عبدالحليم النمر لتشكيل الحكومة، لكن النمر اعتذر وتمنى على الملك أن يشكل الحكومة سليمان النابلسي بصفته رئيس الحزب الوطني الاشتراكي والذي كان قد ترشح للانتخابات ولم يحالفه النجاح.

وفي هذا التفصيل للحدث المهم المتزامن مع الحديث عن التعديلات الدستورية قال عبداللطيف عربيات إن تشكيل الحكومة على أساس الأغلبية البرلمانية كان مضمنا في دستور العام 1952 دون النص عليه، وأن التشدد على النص عليه في التعديلات الدستورية الحالية لا ضرورة له، وكلام عربيات كان كلام الموقن بأن الظرف موات لاستثمار ما جرى من خطوات إصلاحية للمسير نحو الأفضل، وفي الدقائق القليلة التي جمعتنا به قال: أني كنت وما زلت افتخر باني كنت معلما وتدرجت في وزارة التربية والتعليم من معلم إلى أمين عام وزارة، وأكد على أن نجاح الأردنيين يكمن في بنائهم مؤسسة التربية والتعليم، وروى أن مضر بدران يوم جاء وزيرا للتربية والتعليم استدعائهم بعد شهر وقال لهم: "انتم لا تحتاجون لوزير لأن كل شيء يجري حسب القانون، وإن واجب الوزير فقط تمهير الكتب بتوقيعه, لأن الأمور تمضي حسب القانون وبشكل مؤسسي" وهنا يؤكد عربيات على أن احترام القانون يعتبر بوابة الإصلاح الحقيقي.

نعود لحكومة النابلسي ونذكر أنها حضيت آنذاك بثقة شبه مطلقة في مجلس النواب، إذ صوّت لصالحها 39 نائباً بمن فيهم نواب جماعة الإخوان المسلمين، وحجب الثقة عنها نائب واحد، هو الشيخ أحمد الداعور ممثل حزب التحرير. وبذلك فإن حكومة النابلسي كانت أول حكومة ائتلاف حزبي وأول حكومة منبثقة من البرلمان دون النص على تشكيلها بتلك الصفة دستوريا.

عبداللطيف عربيات، شخصية محترمة، سمعنا منه يوم السبت أفكارا مهمة في نقد مسار التعليم في الأردن، وبخاصة التعليم في المدارس والجامعات الخاصة، وهو وإن اختلفت معه إلا أنك لا تملك إلا احترامه، فتقدير الرجل للمصلحة الوطنية عالٍ ويصدر الكلام عنده عن وعي وانتماء.

Mohannad974@yahoo.com
الدستور





  • 1 يمان غرايبة 23-08-2011 | 08:42 AM

    شرفتنا بقدومك للندوة دكتور......

  • 2 زهير 23-08-2011 | 02:00 PM

    كل الاحترام لك دكتور مهند على هذا المقال الراقي
    موضوعية في الطرح واحترام لوجهات النظر الأخرى

  • 3 المفرقاوي 23-08-2011 | 07:52 PM

    للاخوة الذين يزاودوا على الاخوان المسلمين الاستاذ القدير عبداللطيف عربيات من قيادات الاخوان ولدى الاخوان الطاقات والهامات الكثيرة الذين قدموا للاردن الكثير وهم لا يطلبون الشكر على ذلك بل انهم يفدون الوطن بدمائهم
    تقربوا من الاخوان وتعرفوا عنهم عن قرب تجدوا الفرق

  • 4 باحث جاد 23-08-2011 | 08:00 PM

    الدكتور عبد اللطيف عربيات، من قيادات الإخوان المسلمين في الأردن، وهو يعتز ويفتخر بذلك، وله مكانه التقدير والاحترام لدى التنظيمات الإسلامية في البلاد الأخرى. وليس في ذلك غرابة، فهو أمر متوقع، لكن اللافت للنظر أيضاً أن كل من يعرفه من الإسلاميين وغير الإسلاميين، لا يملك إلا أن يقدره ويحترمه.
    إنه شخصية وطنية مميزة. يتحدث في التعليم عن خبرة، ويتحدث في الإدارة عن علم، ويتحدث في السياسة عن بصيرة لا يملكها أكثر السياسيين في بلادنا.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :