facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاضطراب المجهول


د. أمجد عدنان الجميعان
05-01-2026 12:46 AM

اضطراب طيف التوحد كابوس يؤرق العائلات !!!!

لغاية هذه اللحظة ما زالت أسباب وطرق علاج هذا الاضطراب غير واضحة، وتعددت النظريات والدراسات حول هذا الاضطراب وكيفية التعامل مع الحالات ومستقبل المصابين به.

ومع هذا، وبسبب حالة عدم الوضوح، تعددت الآراء والاقتراحات وبالذات من قطاع من خارج الحقل الطبي، والذي حاول وما زال يحاول الاطلاع بشغف وبطرق تفصيلية للتعرف على هذا الاضطراب، ومع مرور الوقت اعتقد الكثيرين بأن لديهم القدرة على التشخيص ووضع الخطط العلاجية وتقديم الاقتراحات؛ متناسين بأن هذا الاضطراب حالة طبية تحتاج إلى مدخلات طبية ومن قبل أطباء لديهم الخبرة الكافية بالدرجة الأولى للتعامل مع هذا الاضطراب، وعلى الأقل في البدايات قبل أي تدخل أو إجراء من غير الأطباء.

إن ما يحدث الآن من تدخلات أو مداخلات غير طبية، وخاصة في البدايات، أدى إلى التأخير بتشخيص العديد من الحالات أو عدم معالجة الحالات بالوقت اللازم، والأخطر أدى إلى حالة من الإرباك عند أهالي أطفال طيف التوحد.

والحديث يطول، ولا أعرف بالضبط من هو أو من هي الجهة المسؤولة عن تنظيم وضبط هذا القطاع، وخاصة أن أرقام معدلات الانتشار العالمية بازدياد، وكل يوم تخرج دراسات ونتائج أبحاث. إضافة إلى ذلك فقد تعددت أنواع وطبيعة الفحوصات الطبية المخبرية والشعاعية المطلوبة، وقد وصلت تكاليف هذه الإجراءات بضع مئات وأحيانًا آلاف، والتي لا يستطيع قطاع كبير من الأهالي تحملها، مما قد يشعر الأهل بالعجز أمام تلك الأرقام، علمًا بأن هناك عدم اتفاق على ضرورة إجراء مثل تلك الفحوصات، مما اضطر العديد من الأهالي الاستدانة لعمل تلك الفحوصات ظنًا منهم أنها قد تساعد على الشفاء. وفي ظل تلك الظروف لا يمكننا أن ننسى الدور الفاعل والهام للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي أصدر تعليمات واضحة للتعامل مع هذه الحالات بعد جلسات طويلة وبمشاركة كافة الخبراء في هذا المجال.

ولكن ما نحتاجه في هذه المرحلة هو المتابعة الرسمية وزيارات ميدانية للمراكز والعيادات التي تتعامل مع هذه الحالات للتأكيد على تطبيق التعليمات الصادرة. واعتقد أنه قد أصبح من الضرورة الآن البدء ببرامج توعوية مدعومة حول هذا الاضطراب ورسم خارطة طريق بإشراف جهات رسمية لتوجيه أهالي الأطفال والتخفيف من حالة الإرباك ولتخفيف الأعباء المادية.

وبالطبع لا أستطيع التعميم، ولكن لاحظت بأن هناك عدد لا بأس من الحالات المتقدمة أو غير المشخصة لم تصل إلى الأطباء، واعتمد أهالي الأطفال على غير الأطباء سواء بالتشخيص أو المتابعة أو علاج هذه الحالات.

والحديث حول الموضوع يطول …





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :