البلد واقفة "ع ركبة ونص" بانتظار حديث دولة الرئيس جعفر حسان اليوم السادسة مساء عبر شاشة التلفزيون الرسمي.
ان الامر يبدو تماما كمشهد انتظار نتيجة مباراة للمنتخب الوطني مع رويال مدريد.
حديث الرئيس عبر الشاشة الحكومية لا يدفعنا للتفاؤل فاما ان يكون الحديث مسجلا او المذيع مدجنا ولا خيار ثالث.
مهما كان الموضوع وحتى لو جلب التشاؤم من الوضع العام فسنقول الحمد لله جعفر باشا (سمعنا صوتك والله يعطيك العافية).
نحن فعلا بشوق الى صوت الرئيس وانا شخصيا لم اسمع صوته من قبل ولا اعرف طريقة حديثه لكنني اراهن انه سيكون دافئا هادئا ولن يرفع يديه ملوحا يمنة ويسرة، ولن يستفزه مقدم الشوط الاول في محطة لا تجرؤ على اجراء محاورة جادة جريئة حتى مع موظف درجة ثانية في امانة عمان.
سنتابع المبارة، اقصد المقابلة اليوم س ٦ وبكل صدق اقول اننا نتمنى للرئيس جعفر حسان التوفيق والنجاح فهو رجل تخطيط عملي ناجح، وما اخشاه ان تكون خبرته في مخاطبة الجمهور الاردني الذي لا يعجبه العجب ولا الغناء والطرب محدودة.
ومع ذلك فليسمح لي دولة الرئيس ان اقرأ حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام (وقال صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ،.
وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً).