في مضامين حوار دولة الرئيس مع التلفزيون الأردني
نور قطاونة
11-01-2026 08:08 PM
في ظل الوضع الحالي الذي يعيشه الأردن، ويرى فيه الأردنيين تراجعاً ملحوظاً في النشاط الحكومي الموجه، كان لا بد ان تكون هناك الكثير من الايضاحات الحكومية حول مشاريعها المستقبلية، وانجازاتها السابقة، على ان تكون هذه الايضاحات بشخص الرجل الأول في الحكومة، رغم بعض ما يمكن البناء عليه حول بعض المؤثرات الفردية التي تناولها الأردنيين على بعض أعضاء الحكومة الموقرة، ليخرج دولة الرئيس جعفر حسان على الملأ في حوار مع الشاشة الوطنية تحدث خلاله عن الكثير من المفاصل السابقة والحالية والمستقبلية، ووضع النقاط على الحروف متطرقاً للكثير مما يبعث على التساؤل هنا وهناك.
يرى دولة رئيس الوزراء جعفر حسان ان الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وانها تدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات، في هذا السياق يمكن البناء على ما تم إنجازه حتى الآن، ولكن ما هي المضامين الأخرى التي تطرق لها دولة الرئيس.
الأهم في تلك المضامين هو البرنامج التنفيذي وخطة عمل الحكومة للسنوات المقبلة التي سيتم إطلاقها خلال أيام، وستتضمن عشرات المبادرات والبرامج والتشريعات، ضمن إطار زمني واضح، وأدوات تقييم وآثار قابلة للقياس خلال الفترة المقبلة، إذا الحكومة مقبلة على عمل استثنائي لأول مرة في تاريخ الحكومات الأردنية.
والظاهر أيضاً بشكل حاسم أن رؤية التحديث الإقتصادي والإداري والسياسي هي أساس عمل الحكومة، وأن رؤية التحديث تمثل "مشروع الأردن للمستقبل"، وهذا تأكيد على أن جميع برامج الحكومة تهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان فرص العمل والدخل للشباب خلال العقد المقبل، وهو هدف أساسي ومحوري تنصب الجهود كافة لتحقيقه.
ولكن اين الأهم في ذلك كله؟، الأهم والمهم هو إن التعديل الوزاري ليس هدفاً بحد ذاته وان الرئيس لا يفكر بالتعديل إذا لم تكن هناك أسباب توجبه، وهذه نقطة تحول قد يلمسها الشارع الأردني على المدى القريب.
الزيارات الميدانية التي تقوم بها الحكومة إلى المحافظات هي نهج جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو المدرسة التي تدرس فيها وستستمر به الحكومة حتى آخر يوم لها.
وحول رؤى التحديث يرى دولة الرئيس انها مشروع الأردن للمستقبل والهدف الأهم لجميع برامجنا هو ضمان فرص العمل والدخل لشبابنا، وأن البرنامج التنفيذي الثاني للحكومة الذي سيتم إطلاقه قريباً سيحدد ملامح جديدة لعمل الحكومة التي يبلغ عمرها سنة وأربعة شهور، ولم يجري عليها سوى تعديل واحد.
الرئيس وفي المضمون الصحي يرى كما يرى الأردنيين ان تأمين أكثر من 4 مليون أردني ضد السرطان من خلال مركز الحسين للسرطان، هو امر فوق الإيجابي وهو أمر يعتد به كونه يوفر العلاج للملايين من مرض السرطان.