facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ترامب يبيع الجميع حتى الكيان .. !!


صالح الراشد
14-01-2026 01:40 PM

تحت الشعار الذي رفعه رئيس الولايات المُتحدة دونالد ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة من جديد"، باع ترامب جميع دول العالم سواءً أكانوا حلفاء أو أصدقاء والأعداء، فشعار ترامب يعني بالنسبة إليه أن الجميع يجب أن يكونوا أتباع وكل منهم مجرد جزء من التاج الأمريكي، وعلى الجميع أن يقدموا الولاء الصادق والطاعة العمياء للرغبات الأمريكية أو يُصنّفوا كأعداء يجب تصفيتهم ومحاربتهم بالسلاح والاقتصاد ونهب الثروات، ليظهر أن شعار واشنطن من يرفض التبعية فهو عدو وكل من يتخذ قرار دون أن ينال الضوء الأخضر من البيت الأبيض فسيرفع ترامب في وجهه البطاقة الحمراء.

ترامب وخلال عدة أيام قرر الخروج من ستة وستين منظمة دولية إبتداءاً من الأسبوع القادم، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية مما سيشكل خطورة على الولايات المتحدة والعالم أجمع، رغم ان الخروج من المنظمة له شروط وأبرزها أن تعطي الدول الراغبة في الخروج مهلة للمنظمة مدتها سنة وأن تسديد مساهماتها المالية، لكن ترامب ضرب عرض الحائط بهذا الشرط وقرر المغادرة خلال أيام دون أن يسدد اشتراكات واشنطن لمدة عامين متتاليين، لذا على دول العالم الإدراك أن واشنطن تسير في طريق منفصل كلياً عن دول العالم بما يتناسب مع شعار ترامب الذي يحظى بدعم شعبي أمريكي.

ومارست الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة على القارة الأوروبية بداية من الدخول على صفقة فرنسا مع استراليا لصناعة غواصات وخطف الصفقة، رغم أن فرنسا حليف قوي للولايات المتحدة، ثم أراد فرض السيطرة على جزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك وهددت باحتلالها او شرائها على طريقة شراء ألاسكا من روسيا القيصرية، وهي الصفقة التي أطلقت واشنطن عليها وقتها "حماقة سيوارد" ومع اكتشاف النفط والذهب والمعادن أصبحت أذكى صفقات التاريخ، لذا يريدون غرينلاند ولذات الأسباب.

ويعتقد الكثيرون أن واشنطن التي صدمت جيرانها بأفعالها وبالذات كندا والمكسيك ستُبقي على الكيان الصهيوني كحليف أبدي، وهو أمر لا يتناسب مع الفكر الخاص بالرئيس ترامب الذي سيتخلى عن الكيان حين تنتهي الحاجة إليه بعد سيطرة الولايات المتحدة على نفط العالم والمعابر المائية والثروات النادرة، إذ حينها سينظر الأمريكيون للكيان كطفيلي يمتص دمائهم وأموالهم ويشكل خطراً على سيطرتهم على العالم، في ظل وجود قيادات متهورة متطرفة تسيء لاتفاقات واشنطن مع دول العالم وترفض أن تكون دولة مأمونة الجانب في الشرق الأوسط، وبالتالي فإن الجميع معرضون للبيع في نظر وفكر التاجر ترامب، مما يعني أن الدول الآمنة على نفسها هي التي تقدم تنازلات لا تنتهي.

آخر الكلام:

الرئيس ترامب يريد بناء تاريخ خاص يتفوق به على يوليوس قيصر وكورش الفارسي والإسكندر الأكبر ونبوخذ نصر، ويريد بناء امبراطورية لا تغيب عنها الشمس وتتفوق على بريطانيا والإمبراطوريات الرومانية واليونانية والإسلامية، فهل يستطيع ترامب تحقيق أحلامه أم سيكون نقطة القمة التي تصلها الولايات المتحدة قبل بداية السقوط.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :