مثال المسوؤل الراقي ولي ذكريات عنه وليست معه.. كل لقاءتي معه كانت مع دولته وبحضور سليمان عرار واول لقاء كان في منزل والد سليمان عرار وتكررت اللقاءات لم تكن ثنائيه.
ولذلك ذكرياتي هي عنه وليست معه ومن ابرز الذكريات ماتحدث به محمد رسول الكيلاني يومها كتبت مقالا عن ما اشيع عن تجنيد السوريين للشركسي عزت نفسو هو من كفر كما في الاراضي المحتلة يومها جاء توضيح ان الاردن هو من جند عزت وفي حديث ثنائي اظنه في مجلس الاعيان قال الباشا محمد رسول انه هو الذي جند عزت وارسل الى مكان اللقاء مع عزت ووقع خياره لهذه ا المهمه على احمد باشا عبيدات.
على اساس ان احمد هو محمد رسول حتي يتم تضليل الاسرائيليين لو القي القبض على عزت.
وتحضرني روايات اخرى عنه مثلا انه لا ينتقم مثل من سبقه او بعض من جاء بعده من سياسيين واحدمنهم (حط ) عقله مع سائق شاحنه.
وليس عنده (الفطه) اي. ( لايفط ) في احد. وللعلم هو الوحيد حتى عام 1984 من جاء رئيسا للوزراء دون المرور على الديوان الملكي اولا. هذا التقليد القديم. ومن ابرز صفاته الشخصيه نظافة اليد والفرج والادب الجم وهوة كتلة من الاخلاق واللطف في الحديث ويكاد ان يكون حديثه همسا وهوة يجيدة الاستماع الجيد وعنده الروح الوطنيه التي وجعت رأسه مرتين.
وهو لم يبطر بنعمةالله. فهو متواضع كثيرا ولاغرابه فهو يعكس اخلاقيات ابن القريه الاصيل ولم يفك ارتباطه مع الناس.
كانة شامخا لايحقد ومن مظاهر عدم حقده على من اذاه ماحدث معه ومع مصطفى باشا القيسي اللذين اعتقلتهما فصائل مسلحه محسوبه على المنظمات الفدائيه الفلسطينيه ولقد احضر واحد من الذين اعتقلوا الباشا الى الدائره ولم يعمل معه شيئا
وفي نفس الفتره تم اعتقال مصطفى باشا ولقد اثر الحادث على والد مصطفى باشا وتوفي.
كانت المخابرات مكانا مناسبا لاحمد باشا وانسب مكان له وتتناسب مع هيبته ورزانته وشخصيته عند اللزوم
اما الوزراه لم يجد نفسه فيها ومكث سنة واحده فقط ولم يجد نفسه الا في المخابرات وفي رئاسة الوزراء لم يمكث طويلا واستعان باثنين من وزارة الخارجيه و لم يستعين بالجهاز.
وفي الاردن نصنع شائعات يعمل ليل نهار واحد قرارات احمد باشا تعرض للتشويه والحقيقه ان احمد باشا اراد منع الجمع بين وظيفتين مدير ورئيس مجلس اداره وكان هناك خمسة اشخاص ولقد استقال بعضهم وامتلأ الشارع بالاشاعات عن صدام بين علي غندور ومحمد كمال من جهه والباشا من جهة اخرى وليس هذا صحيحا.