facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رياضة القلوب الصافية


د.عدنان الطوباسي
26-01-2026 01:34 AM

كلما مررت من امام مدرسة رحمة الثانوية والزرقاء الثانوية ومعاوية والقاسم وزرقاء اليمامة في الزرقاء؛ كلما هاجني الشوق الى تلك الأيام الجميلات ؛ حيث كانت الرياضة وخاصة المدرسية ، نموذج للعطاء وبذل الجهد وتقديم كل مايمكن من اجل فرح الطلاب والطالبات. وكانت الرياضة جميلة بأقل التكاليف ولكن العطاء اكبر من المال والأعمال. وكانت الأنشطة والفعاليات الرياضية والمهرجانات تمتد في المناسبات الوطنية والاحتفالات الرسمية .

كانوا هناك معلمي ومعلمات الرياضة في تلك الأيام تلفح وجوههم حرارة الطقس وتحت الشتاء الجميل كانت سباقات العاب القوى تبدأ من مدرسة مرحب الى ربوع الزرقاء وكان مشرف النشاطات الاستاذ محمد سعد الشنطي يسير مع الركب متابعا ويلتقط اجمل اللقطات..

كانت صالة الاميرة رحمة اجمل الصالات وفيها تقام اجمل المباريات واحلاها..وكانت المشرفات ومعلمات الرياضة يتسابقن في العطاء والإنسانية والتنافس الشريف؛ وأذكر منهن: مسعدة وآمنة وسعدية وكرزون وجمانه وليلى وناريمان وصباح وسعاد. وغيرهن الكثير..وكان الملعب البلدي يتحضن اجمل اللقاءات بين معاوية والقاسم والرازي والمهلب والمنصور والثانوية والثورة العربية وهارون ..وكان المشرفين والمعلمين والمدراء ينسجون لوحة عطاء أخضر للفرح الرياضي ؛ وأذكر منهم : سليمان سعادة وأبراهيم جرار واحمد نجيب وصبحي الطاهر وإبراهيم سلامة والحاج علي رمضان وقراقيش والبلعاوي وعمر وسليمان ابو الهيجاءوقاسم وفاروق شقور وعاكف حجات وبسام حبيب الله ورفيق عيد وفؤاد الطيطي وابو نبيل ؛ وغيرهم الكثير الذين قدموا للرياضة عصارة جهدهم وسهر ليلهم وعطائهم بلا حدود.

الرياضة المدرسية في محافظة الزرقاء كانت مدرسة في العطاء ونموذجا يحتذى في الجمال والأناقة والتحدي والتنافس الشريف وسماحة الخلق والمحبة بلا قيود.

سلام على الزرقاء ورياضتها الاحلى والتي ستبقى خالدة على مر الأيام والسنين؛ وشمسها لا تغيب.


للتأمل :
قال الشاعر :
فمارس ما استطعت من الرياضة
مع التقوى وبالخلق القويم

adnanodeh58@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :