الاستدراج عبر فضاء الفيسبوك
أحمد يوسف بدادوة
28-01-2026 11:32 PM
هل كل من يكتب راشد؟
لا. فيسبوك لا يطلب شهادة عقل ولا نضج.
يمنح الصوت لمن يملك هاتفا فقط.
بين الكاتب:
– راشد واعٍ
– مراهق غاضب
– مأجور
– حساب وهمي
– أداة اختبار رأي عام
الكتابة هنا ليست دليل وعي بل مجرد إشارة نشاط.
2. هل كل من يتكلم في شأننا او يتهجم علينا هو اردني او من دولة عربية ؟
قطعًا لا.
الفضاء مخترق.
هناك:
– غرف عمليات رقمية
– ذباب إلكتروني
– حسابات تدار من خارج الحدود
– أردني بالهوية، غير أردني بالولاء
الجنسية على الصفحة لا تعني الانتماء في المهمة.
هل نحن وحدنا في فيسبوك؟
هذا أخطر وهم.
نحن تحت المراقبة، قيد القياس، داخل مختبر مفتوح.
كل تفاعل:
– إعجاب
– تعليق
– مشاركة
هو بيان استخباراتي صغير عن مزاج المجتمع واتجاهه.
الخلاصة التشغيلية:
فيسبوك ليس ساحة رأي…
بل مسرح تأثير لا يستهدف الا الاغبياء .
من دخله بعاطفته خرج مُستخدما.
ومن دخله بوعيه صار مراقبا لا فريسة.
ليس كل ما يُقال يُصدق
ولا كل من يتكلم يُتبع
ولا كل ضجيج رأيًا عاما
راقب قبل أن تتفاعل
وفكر قبل أن تنحاز
لأن المعركة هنا… على الوعي.
فعندما ترى انهم يستهدفون رموز دولة فاعلم انك انت المستهدف .