الجامعة الهاشمية تنظم لقاءً تدريبيًا لمعلمات رياض الأطفال
29-01-2026 01:59 AM
عمون - نظّمت كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية، بالتعاون مع مشروع «أساس» وبمشاركة ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، لقاءً تدريبيًا لمعلمات رياض الأطفال المتعاونات، وذلك في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية وتطوير منظومة التدريب الميداني في برامج إعداد المعلمين، لا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة خلال افتتاح الفاعلية، أن الجامعة الهاشمية تولي إعداد المعلمين أهمية قصوى، باعتبارهم ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية، من خلال التركيز على التدريب الميداني النوعي الذي يعكس حرص الجامعة على الجانب النظري بالتطبيق العملي، كما أشار إلى أهمية تعزيز الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتطوير التعليم خاصةً في مرحلة الطفولة المبكرة التي تُعد أساس بناء شخصية الطفل.
من جانبه، أكّد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي أحميده أن الكلية تعمل على تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية وفق المعايير الوطنية لإعداد المعلمين، موضحًا أن اعتماد التدريب الميداني بواقع (18) ساعة معتمدة ابتداءً من السنة الدراسية الثانية يُشكّل نقلة نوعية في إعداد معلمات الطفولة المبكرة، لما يوفره من فرص للاندماج المبكر في البيئة التربوية، وبناء الخبرات المهنية بشكل تراكمي ومنهجي، مشيدًا بالدور الحيوي لمعلمات رياض الأطفال المتعاونات في دعم الطالبات المعلمات وصقل مهاراتهن.
وأشار رئيس قسم الطفولة المبكرة مدير مشروع «أساس» في الجامعة الهاشمية، الدكتور علي العليمات، إلى أن هذا اللقاء التدريبي يأتي ضمن جهود القسم والمشروع لتعزيز جودة التدريب الميداني، وبناء شراكات فاعلة مع وزارة التربية والتعليم، بما يسهم في إعداد معلمات يمتلكن الكفايات المهنية والعملية اللازمة للتعامل مع متطلبات مرحلة الطفولة المبكرة وفق أفضل الممارسات التربوية.
بدورها، أوضحت هالة أيوب من منظمة «آيركس»، الجهة المنفذة لمشروع «أساس»، أن هذا اللقاء يأتي ضمن جهود المشروع الرامية إلى تحسين جودة إعداد المعلمين، وتعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، مؤكدةً أهمية دور معلمات رياض الأطفال المتعاونات بوصفهن شريكًا أساسيًا في إنجاح تجربة التدريب الميداني، وتمكين المعلمات الطالبات من اكتساب الكفايات المهنية والخبرات العملية في بيئة تعليمية حقيقية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
وفي ختام اللقاء، أكّد المشاركون أهمية استمرار هذه اللقاءات التدريبية، وتكثيف التعاون بين الجامعة الهاشمية ووزارة التربية والتعليم، بما يسهم في تطوير ممارسات التدريب الميداني وتحقيق الأثر المنشود في إعداد معلمات الطفولة المبكرة.