facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رحلة وفاء على ظهر جمل .. سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده


31-01-2026 10:25 AM

عمون - من محافظة معان، ومن قلب عامرٍ بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثًا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبًا كريمًا كعادته، نابعًا من تواضع القيادة وقربها من الناس.

لكن سند، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريقٍ يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرًا رمزيًا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.

وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعًا مسافة تقارب (265) كيلومترًا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديًا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.

وخلال الطريق، توقّف سند عند محطات إنسانية لا تُنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يُصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفًا على قلب الأردن… جلالة الملك.

كما حظيت الرحلة بمتابعة وحرص من رجال الأمن العام ورجال قوات البادية الملكية، منذ انطلاقها وحتى وصولها، في صورة تعكس روح الدولة التي تحمي أبناءها وتقدّر مبادراتهم.

واللافت أن سند لا يُجيد ركوب الجمال، إلا أن العشق أقوى من المهارة، والإصرار أقوى من التعب، فمضى بعزيمة من يؤمن أن القيادة الهاشمية تُعشَق، وأن الوفاء لها شرف.

وفي صباح يوم الجمعة، وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي، وأدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، قبل أن يلتقي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان الزاهر، حيث رحب به ونقل له تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وأشاد العيسوي بهذه المبادرة النبيلة، واصفًا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كتبت بصدق المحبة ونُسجت بخيوط الوفاء، وتعكس عمق ما يكنّه الأردنيون لقيادتهم الهاشمية من تقدير وانتماء.

وأعتبر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مسير على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلبٍ نحو قائده، ورسالة وفاء حملتها الأرض والناس معًا، مؤكّدًا أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بجميع مواقفه الوطنية النبيلة.

ووعد العيسوي، خلال اللقاء، بأنه سينقل تفاصيل رحلة سند ورافقه كاملة إلى جلالة الملك.

قصة سند ليست رحلة على ظهر جمل فقط، بل رحلة وفاء على درب الهاشميين، أولئك الذين، كما يؤمن سند، يمتازون بالتواضع من غير خوف، وبالرجولة من غير ظلم… قيادة تُحَبّ لأنها قريبة، وتُتبع لأنها عادلة، وتُوفى لأنها تستحق.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :