العواودة يفتتح ملتقى «تحصين .. فكّر قبل أن تُصدّق»
02-02-2026 11:36 AM
عمون - افتتح مدير التربية والتعليم للواء ماركا، الأستاذ زياد العواودة، فعاليات ملتقى «تحصين.. فكّر قبل أن تُصدّق»، الذي ينفذه قسم الإشراف التربوي في المديرية بالتعاون مع مديرية الأمن العام، في إطار الجهود التربوية الهادفة إلى تحصين الطلبة فكريًا، وتعزيز وعيهم بالمخاطر المرتبطة بالفكر المتطرف والمعلومات المضللة، وبناء جيل واعٍ قادر على التفكير الناقد واتخاذ القرار السليم.
وأشار العواودة في كلمته إلى أهمية الدور التربوي للمدرسة في بناء الشخصية المتوازنة للطلبة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات التعليمية والأمنية والمجتمعية، وفي مقدمتها مديرية الأمن العام، لتعزيز منظومة القيم، وترسيخ مفاهيم الانتماء والاعتدال، وحماية الطلبة من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي والشائعات.
وفي هذا السياق، أكد العواودة على إدارات المدارس بضرورة تفعيل البرامج التوعوية الهادفة داخل البيئة المدرسية، ومتابعة تنفيذ مخرجات هذا الملتقى على أرض الواقع، والعمل على نقل أثر التوعية إلى الطلبة وأولياء الأمور، بما يضمن استدامة الأثر الإيجابي، ويعزز مناعة الطلبة الفكرية والسلوكية.
وتضمّن الملتقى محاضرات توعوية متخصصة قدمتها الشرطة المجتمعية، ووحدة الجرائم الإلكترونية، والإعلام والإرشاد الديني والسلم المجتمعي في مديرية الأمن العام، حول قضايا الفكر المتطرف، وآليات الوقاية منه، وأساليب التحقق من المعلومات قبل تداولها.
وأشاد العواودة بجهود قسم الإشراف التربوي على ما بذلوه من إعداد وتنظيم وتنسيق، أسهم في إخراج الملتقى بصورة نوعية تعكس حرص المديرية على تبني البرامج التربوية الهادفة، مثمّنًا روح العمل المؤسسي والتشاركي بين مديرية التربية والتعليم ومديرية الأمن العام ومختلف الجهات المشاركة.
ويُذكر أن ملتقى «تحصين.. فكّر قبل أن تُصدّق» مستمر في انعقاده خلال الفترة من 2/2/2026 ولغاية 12/2/2026، ليشمل جميع مدارس لواء ماركا، ضمن خطة توعوية شاملة تنفذ بالشراكة مع مديرية الأمن العام، وتهدف إلى تعزيز الأمن الفكري وترسيخ الوعي المجتمعي في البيئة التعليمية.
وحضر الملتقى مدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذة أحلام الرواشدة، ورئيسة قسم الإشراف التربوي الدكتورة نسرين خضر، ونخبة من المشرفين التربويين، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام، ومديري ومديرات المدارس في المنطقة، وممثلين عن المجتمع المحلي، وأولياء الأمور، وطلبة المدارس.