آل خطاب: أقف أمام محطة مفصلية من العمر
03-02-2026 12:43 AM
كتب: هاشم محمد آل خطاب
في يوم مولدي الحادي والعشرين أقف أمام محطة مفصلية من العمر أستحضر فيها مسيرة وطنية بدأت منذ الصغر وتشكلت على حب الأردن والانتماء الصادق لترابه وقيادته الهاشمية.
ولم يكن هذا الارتباط وليد اللحظة بل امتداداً لمعنى راسخ منذ يوم ميلادي الذي جاء بعد ولادة صاحب السمو الملكي الأمير هاشم بن عبدالله الثاني حيث قام والدي بتسميتي هاشم تيمناً واعتزازاً بصاحب السمو ليكون الاسم رسالة قبل أن يكون هوية.
ومنذ ذلك اليوم لم يكن الاسم مجرد حروف بل مسؤولية وطنية وقيمة أخلاقية التزمت أن أحملها في سلوكي ومسيرتي إيماناً بأن الشباب الأردني شريك حقيقي في صناعة الحاضر وبناء المستقبل وأن خدمة الوطن شرف لا يقاس بالعمر بل بالفعل والموقف.
أدخل عامي الحادي والعشرين بعزيمة أكثر نضجاً وإرادة أكثر وعياً وإيمان راسخ بأن الأردن يستحق منا العمل والإخلاص وأن الانتماء الحقيقي يترجم التزاماً ومسؤولية في كل موقع.
مستنداً إلى القيم الهاشمية الراسخة وماضياً بكل ثقة في طريق العطاء واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
سائلاً الله أن يوفقني لأكون على قدر الاسم والمسؤولية ثابتاً على العهد ومخلصاً للأردن وقيادته وماضياً في مسيرتي الوطنية بكل فخر واعتزاز.