قيل لي ذات يوم
أنت تقطنين المدينة الفاضلة؟؟؟!!!!!
أين أنت ؟؟؟!!!! استيقظي
أنا التي قضيت عمري لا أريد أن أرى في هذه الحياة سوى الكمال والجمال والحياة المثالية الهادئة
تعبت وأنا أرتب الفوضى من حولي
تعبت وأنا أُجمل تشوهات هذا العالم
والآن استيقظ لأرى قذارة إمبراطورية تتشدق بالإنسانية وحقوق المرأة والطفل
إمبراطورية عظمى نهبت العالم بحروبها القسرية والجبرية بحجة الإنسان والإنسانية والإرهاب!!!!
ما أسوء ما نراه الآن !!!
أمريكا الوهم
حلم الفقراء والمساكين والمستضعفين والشباب والشابات والمتعلمين والعلماء والمثقفين والمثقفات والطامحين إلى رغد العيش وسعة ونعومة الحياة ...
وكلٌ يريد أن يشد الرحال إلى هذه القارة القاهرة التي بنت مجدها ولمع اسمها على الدم والقهر والظلم والاستبداد وكل أنواع الرذيلة والفواحش ما ظهر منها وما بطن .
عندما شاهدت مسلسل لعبة الحبار قلت في نفسي ولمن حولي هذا بالمؤكد هذا حقيقي ويحدث على سطح هذا الكوكب في رقعةٍ ما لا نعرفها
لم أكن أعرف أني صادقة القول إلى هذا الحد ويا ليتني لم أصدق القول ولم نرى ما نرى...
ليس بالجديد تعلمون ماذا فعلوا بالهنود الحمر وماذا حل بهم ؟؟!!!
أخيراً
لا يمكن للعالم أن يصمت أو يعمي بصره
عن كل هذه الشيطنة
هذه الوحوش الشيطانية يجب أن تنتهي من الوجود
حتماً سينتصر الإنسان على الشيطان
لأننا خليفة الله على الأرض وما هذا سوى جرائم شيطانية حقيرة قادرين أن نتخلص منها
علموا أولادكم أننا في بلاد الإسلام بخير وأمان وأن أطفالنا منعمين ونساؤنا مكرمين
وأننا أثنين فقط ذكر وأنثى ولا يوجد ثالث
علموهم لغتنا العربية الجميلة
علموهم أن الفضيلة لنا
والأخلاق لنا
والكرم لنا
والشهامة لنا
والحياء لنا ولنساؤنا
أعيدوا لنا مجدنا
أعيدوا لنا أنفاسنا وهوائنا ...