اختتام فعاليات النسخة الثانية عشر من "جائزة المتوصّف"
06-02-2026 11:24 AM
* بحضور ما يقارب من 800 مشارك من 250 مدرسة .
عمون - تحت رعاية وإشراف إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وبالتعاون مع مجمع زايد التعليمي في منطقة البرشاء بدبي، اختتمت تصفيات الدورة الثانية عشر من "جائزة المتوصّف الأدبية"، التي تستهدف ثلاث فئات رئيسية تشمل طلبة وطالبات مراحل التعليم الأساسي بمراحله المختلفة، إضافة إلى أولياء الأمور، والهيئات التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية على مستوى إمارات الدولة.
وتقوم الجائزة في دورتها الحالية على اختبار معارف المشاركين في مجال الأمثال الشعبية الإماراتية، من خلال أسئلة مباشرة تطرحها لجنة التحكيم، التي تضم كلًا من الدكتور عبد الرزاق الدرباس، اختصاصي أول الدعم الأكاديمي للغة العربية، إلى جانب ليلى خادم بوعميم، معلمة لغة عربية، مريم الكعبي، رئيس وحدة شؤون الطلبة في مجمع زايد التعليمي، سميرة محمد الجناحي، تنفيذي أمن وسلامة، أسماء راشد الشميلي، اختصاصي مصادر تعلم، وأحمد رضوان الشريف، معلم لغة عربية، حيث يتم تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة تركز على الفهم والشرح والقدرة على توظيف الموروث الثقافي.
وتستند الجائزة في مضامينها إلى كتاب «المتوصّف»، أحد أبرز إصدارات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث المعنية بتوثيق الأمثال والحِكم الإماراتية، لمؤلفه سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي للمركز، في خطوة تهدف إلى تحويل المحتوى التراثي المكتوب إلى تجربة معرفية تفاعلية تعزز حضور الموروث الشعبي في الوعي المجتمعي.
وسيتم اختيار أفضل عشرة مشاركين من فئتي الطلبة والطالبات للفوز بالمراكز العشرة الأولى، إلى جانب خمسة فائزين من فئة أولياء الأمور والهيئات التعليمية والإدارية، على أن يُعلن عن النتائج النهائية، ويُقام حفل التكريم خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، عبّرت فاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن اعتزازها بالإقبال الواسع الذي حققته الجائزة في دورتها الثانية عشر، وما شهدته من مشاركة كبيرة من الطلبة وأولياء الأمور من مختلف أنحاء الدولة، مشيرة إلى أن الجائزة تُعد امتدادًا لرؤية المركز في ترسيخ القيم الثقافية، وتعزيز حضور الموروث الشعبي في الوعي المجتمعي، مؤكدة أن تحويل هذا المحتوى التراثي إلى منصة تنافسية تفاعلية يسهم في تقريب التراث من الأجيال الجديدة بأسلوب محفّز ومؤثر.
كما أشادت بن حريز بالمستوى الثقافي المتميز الذي أظهره الطلبة المشاركون، وقدرتهم على فهم الأمثال الشعبية وشرح دلالاتها ومعانيها، معتبرةً أن ذلك يعكس نجاح الجائزة في تحقيق أهدافها المتمثلة في حفظ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي.