عندما نستذكر يوم الوفاء نستذكر الحسين الخالد بسيرته ونهجه ، ونستذكر معه مشهد الوداع الممزوج بعظيم اراده سياسيه شعبيه ، يوم ودع الاردن كما البشريه الحسين وإلتفت كل القيادات العالميه حول جلالة الملك عبدالله الثاني كما شعبه مؤكدين البيعه لقياده ومبايعين جلالته بالوقوف خلف قياديه وبتنفيذ الرؤيه التى يحملها نهجهه .
عمان ، التى كانت قد ودعت بعظيم يومها الحسين الباني ، اثبت عظيم قدرتها التنظيميه والاداريه فى التنظيم وحسن الاستقبال يوم استقلبت قيادات العالم السياسيه والعربيه والدوليه الذين جاءوا ليشاركوا فى مصابها الجلل ، حيث قدمت عمان نموذج مهيب مثلتها مراسم الاجراءات التى حملت خالد الذكر بشكل اسطورى اكد على مكانه الحسبن ومكانت الاردن ، وهو المشهد الذى حمل رساله شعبيه وامميه داعمه لجلالة الملك عبد الله الثانى وعامله على تعزيز مسيرت الحسين وتجذير مواقفه وسيرة نهجه من الملك المعزز الذى حمل الرايه ، وهى الصوره التى جمعت بمشهد واحد صورة الوفاء الذى تبينه الاستمراريه ويوم البيعه للملكيه ورسالة نهجها تجاه المسيرة الاردنيه وتجاه رسالة الامه .
واليوم واذ نستذكر هذه الذكرى بخالص وفاء للحسين ونهجهه ، فإننا ندعوا من الله ان جلة قدرته ان يرحم الحسين بواسع رحمته وان يقوي من عزيمة جلالة الملك عبدالله الثاني على تكملة المشوار والمسيره ،لتتعزز على يدى جلالته مشتملات التنميه والانجاز وتحققت رؤيه جلالته تجاه الامه وقضاياها ، التى كان قد حملتها التى حملها الغر الميامين من ابتاء بني هاشم الاطهار ومن حمل رسالتهم فى الثوره العربيه الكبرى المباركه وهى تدخل مئويتها الثانيه بعزيمه واصرار وحرص اكيد على تكمله مشوار النهضه والتنميه ضمن منهجيه تطويريه تحديثيه .
أن الاردن وهو يمضي بخطوات ثابته وراسخه وعامله على
تحقيق الرؤيه الواعده تجاه تقديم الاردن النموذج وفق مرحعية ثابت تجاه اردن المنجز والمنجزات فان الاردن سيبقى يعقد العزم لتسجيل علامات فارقه فى مجالات عديده منها ما هو قيد التنفيذ واخر وما هو على سكة الانجاز ضمن استراتيجيه عمل تشمل الامان حيث الاستدامه والاستقرار والمواطنه ورسالة البناء الوطني وكما الديموقراطيه ونهج اللامركزيه الاداريه وفى التعلم المعرفي وفى الاقتصاد الانتاجي وهى المسارات الخمسه التى ستؤدي الى تقديم اردن الانجاز بطريقه نموذج .
ومن وحى حرص الاردن على الامه وقضاياها فان الاردن سيبقى يعمل بكل عزيمه للحفاظ على مكانة الامه ودورها بتقديم كل عنايه ورعايه للقضيه المركزيه الجامعه التى تمثلها القضيه الفلسطنيه كما تجاه القدس لتبقى عربيه هاشميه وهى الرساله التى انطلقت من اجلها الرساله النهضه وما راحت لبينه للدبلوماسيه الاردنيه التى يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بعزيمه واثقه من تحقيق الدور والمكانه للاردن فى فضاءات للامه ورسالتها .