facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




زيارة السفير الأمريكي لموقع عمّون


راكان القداح
10-02-2026 02:54 PM

لم تكن زيارة السفير الأمريكي إلى موقع عمّون حدثاً بروتوكولياً عابراً ، بل حملت دلالات عميقة تعكس المكانة التي بات يحظى بها الموقع في المشهد الإعلامي الأردني ، ف عمّون لم يعد مجرد موقع إخباري ينقل الخبر بل تحول إلى هوية إعلامية أردنية ملتزمة تمتلك خطاباً واضحاً ورؤية مهنية وقدرة على تقديم رواية الأردن بثقة ومسؤولية.

ولا يمكن قراءة هذه الزيارة خارج سياقها السياسي والإعلامي الأوسع ، فهي رسالة مباشرة بأن المنصات التي تمتلك خطابًا وطنيًا واضحاً ، ورواية متماسكة، باتت حاضرة في حسابات الفعل السياسي والدبلوماسي الدولي.

لقد تجاوز موقع عمّون منذ سنوات دوره التقليدي كموقع إخباري، ليصبح هوية إعلامية أردنية ملتزمة تدرك حساسية المرحلة، وتعي أن المعركة اليوم لم تعد فقط على الأرض ، بل على الرواية، وعلى من يملك القدرة على سردها بصدق وقوة واتزان.

وفي إقليم يعجّ بالتضليل ومحاولات القفز على الحقائق برز عمّون كمنصة إعلامية أردنية تقدّم رواية الأردن كما هي : واضحة، سيادية، ومنحازة للمصلحة الوطنية.

إن هذه الزيارة تعكس إدراكاً متزايداً بأن الإعلام الأردني لم يعد هامشياً في معادلة التأثير ، وأن الصوت الأردني حين يُدار بمهنية، يصبح مرجعاً لا يمكن تجاوزه.

فالدبلوماسية الحديثة لم تعد تكتفي بالبيانات الرسمية، بل تبحث عن المنصات القادرة على قراءة المزاج العام، وفهم عمق الموقف الوطني، ونقل صورة الدولة كما تراها هي، لا كما يراد لها أن تُرى.

عمّون هذا الموقع الذي حمل الأردن هوا وهوية وفي هذا السياق، لم يساوم على ثوابته ولم ينخرط في خطاب شعبوي أو اصطفافات مشبوهة، بل قدّم نموذجاً لإعلام مسؤول، يوازن بين النقد والبناء، وبين الانفتاح وحماية الثوابت ، وهذا بالضبط ما منح الموقع مصداقيته، وجعل منه منصة يُصغى إليها، لا مجرد نافذة عابرة.

إن الاعتراف الحقيقي بقيمة أي منصة إعلامية لا يأتي من حجم متابعتها فقط، بل من قدرتها على التأثير في الرأي العام وفي صناعة القرار ، وزيارة السفير الأمريكي لعمّون تؤكد أن الرواية الأردنية حين تجد من يحملها بوعي وشجاعة، تفرض نفسها في المشهد السياسي، وتصل إلى أبعد مما يظن البعض.

اليوم وفي زمن اختلاط الأصوات ، وفي زمن تتزاحم به المنصات بين الشير واللايكات وضياع الصوت الوطني الملتزم والواعي ووسط ضجيج الميديا يبقى الإعلام الوطني الملتزم خط الدفاع الأول عن الدولة وعن وعي المجتمع، وعن الحقيقة ، وعمّون ماضٍ في هذا الدور، بثقة وبمسؤولية، وبانحياز واضح للأردن أولاً وأخيراً.

وقد أثبت عمّون أن الإعلام الملتزم لا يزال قادرًا على التأثير، وأن الكلمة المسؤولة تبقى أقوى من أي حملة، وأبقى من أي ظرف .
الى الأمام لكل الزملاء بموقع عمون الإخباري وبإذاعة نون والى الصديق والأخ سمير الحياري وإلى الأمام وتمنيات التوفيق دائماً لكل القائمين عليهما من نشامى ونشميات هذا الوطن.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :