facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قوة النحاس لتتألقي كنجمة .. لمسة جمالية معزّزة ببريق خاص


10-02-2026 03:14 PM

عمون- النحاسُ، المعدنُ الذي أسرَ البشريةَ منذُ القدمِ، يعودُ ليواصلَ سحرهُ في عالمِ العنايةِ بالبشرةِ والمكياجِ. بفضلِ خصائصهِ المضادةِ للالتهاباتِ والمحفزةِ للكولاجينِ، أصبحَ النحاسُ عنصراً أساسياً في مستحضراتِ العنايةِ الحديثةِ، حيثُ يعملُ على تعزيزِ إشراقِ البشرةِ ومرونتها. وفي عالمِ المكياجِ، يضيفُ النحاسُ لمسةً من الدفءِ والبريقِ، مما يجعلكِ تبدينَ أكثرَ تألقاً وجمالاً. في هذا العامِ الجديدِ، استفيدي من قوةِ النحاسِ لتألقي كنجمةٍ في سماءِ العامِ، متألقةً وفريدةً، تجذبُ الأنظارَ وتلهمُ من حولها بثقةٍ. اجمعي بينَ عناصرِ التوّهجِ، واكتشفي سحرَ النحاسِ الذي لا يزولُ. أضيئي ببريقكِ، وكوني الأجملَ في كلِ مناسبةٍ.

مركبات النحاس لاغراض تجميلية
قديماً، كانت الملكةُ نفرتيتي تُزيِّن عينَيها بمسحوقِ حجر الملكيت، وهو معدنٌ غني بالنحاس، كما أنه من المتعارفِ عليه أن المصريين استخدموا مُركَّباتِ النحاس للأغراضِ العلاجيَّةِ والتجميليَّة، ما يعكسُ وعيهم المبكِّرَ بفوائده للبشرةِ، ليستمرَّ تأثيره بارزاً في تركيباتِ الجمالِ حتى يومنا هذا.

استخدام النحاس لاغراض علاجية
في الحضارةِ الإغريقيَّة، كان النحاسُ يُستَخدمُ لتعقيمِ الجروح، ومعالجةِ مشكلاتِ الجلد، وتكشفُ هذه السجلاتُ القديمة مدى اتِّساعِ الاستخداماتِ العلاجيَّةِ لهذا المعدنِ في تلك الفترات، ويُؤكِّد في الوقتِ نفسه أهميَّته عبر العصور.

وخلال سبعينيَّاتِ القرنِ الماضي، اكتشفَ لورين بيكارت، عالمُ الكيمياء الحيويَّة، ببتيدات GHK-Cu، وهي مُركَّباتٌ، تجمعُ بين الأحماضِ الأمينيَّةِ والنحاس. وقد أظهرَ بحثه قدرةَ النحاسِ على تعزيزِ مرونةِ البشرة، وتحفيزِ إنتاجِ الكولاجين، ما أسَّس لظهورِ جيلٍ جديدٍ من مستحضراتِ العنايةِ القائمةِ عليه.

النحاس وفوائده للبشرة
تختلفُ مشتقَّاتُ النحاسِ حسبَ خصائصها وتأثيرها في البشرة، فنحاسُ PCA، يوازنُ إفرازَ الزيوت، ويُقلِّل من تكاثرِ البكتيريا، ما يجعله مناسباً للبشرةِ الدهنيَّة، وفروةِ الرأس ذات الميلِ للدهون، أمَّا جلوكونات النحاس، فيُعزِّز تجدُّدَ الخلايا، ويُسرِّع التئامَ الجروح، ما يُحافظ على مظهرِ البشرةِ المتجدِّد، في حين تُحفِّز ببتيدات النحاس إنتاجَ الكولاجين والإيلاستين، وتتمتَّعُ بتأثيراتٍ تجديديَّةٍ ومضادةٍ للأكسدة، تُقلِّل علاماتِ التقدُّمِ في السن، وتُحافظ على شبابِ البشرةِ ونضارتها.

ويُقدِّم النحاسُ مجموعةً من الفوائدِ العمليَّةِ للبشرة، فهو يُقلِّل من ظهورِ التجاعيد عبر تحفيزِ إنتاجِ الكولاجين، ويساعدُ في شدِّ البشرة، وزيادةِ مرونتها بدعمِ الإيلاستين، كما يُسهم في توحيدِ اللون، وتحسينِ مظهرِ التصبُّغات، وآثارِ حب الشباب، والبقعِ الشمسيَّة، هذا إلى جانبِ امتلاكه خصائصَ مضادةً للأكسدة، وتعزيزه دفاعاتِ البشرةِ بشكلٍ أكبر عند استخدامه مع الزنك، ما يزيدُ من مقاومةِ الجذورِ الحرَّة، ويُؤخِّر علاماتِ الشيخوخة.

لمسة النحاس الساحرة

لم يقتصر استخدامُ النحاسِ فقط على العنايةِ بالبشرة، بل دخل أيضاً عالمَ المكياج، إذ تستفيدُ تركيباتُ المكياج من خصائصِ النحاسِ المضادةِ للأكسدة، وقدرته على تعزيزِ إشراقِ البشرة. كذلك تُستَخدمُ بعض مشتقَّاته في مساحيقِ العيون لإضفاءِ ألوانٍ معدنيَّةٍ طبيعيَّةٍ مستوحاةٍ من الملكيت الذي استُعمِل في الحضاراتِ القديمة.

بريق يومي
أصبح الجليتر من أكثر اتِّجاهاتِ الجمالِ رواجاً بفضلِ قدرته على تعزيزِ الملامح، ومنحِ الوجه بريقاً متناغماً دون مبالغةٍ. لمسةٌ صغيرةٌ على الجفنِ، والخدِّ، والشفاه، يمكن أن تُغيِّر الإطلالةَ بالكامل، وتمنحها إشراقاً ناعماً وراقياً. ويكمنُ السرُّ دائماً في التوازن، إذ يمنحكِ الجليتر النعومةَ المطلوبةَ حين يُستَخدمُ بذكاءٍ، ويُبرِزُ جمالكِ الطبيعي دون إفراطٍ.

لمعان هادىء
لمسةٌ واحدةٌ من الظلالِ المُعزَّز بالجليتر، يمكن أن تمنح العينَين تأثيراً لامعاً وفورياً. تُفضَّل التركيباتُ الكريميَّةُ، أو السائلةُ، لأنها تُقلِّل من تساقطِ اللمعة، وتضمن ثباتاً أطول، كما تُعدُّ درجاتُ الذهبي الناعم والوردي مناسبةً للإطلالاتِ النهاريَّةِ الهادئة، ويُفضَّل أيضاً تطبيقُ الجليتر باستخدامِ الإصبع للحصولِ على أفضل كثافةٍ، ثم دمجُ الحواف بفرشاةٍ ناعمةٍ لضمانِ انسيابيَّةِ المظهر.

أشراق مميز
وضعُ قليلٍ من الصباغِ اللامعِ في الزاويةِ الداخليَّةِ للعين، يُضفي الإشراق، ويُعزِّز بصيصَ العين، وعند ترطيبِ الفرشاةِ قبل الاستخدام، تلتصقُ اللمعةُ بشكلٍ أفضل، وتبدو أكثر حيويَّةً. ولتحقيقِ إطلالةٍ طبيعيَّةٍ، يُفضَّل اختيارُ درجةٍ قريبةٍ من لونِ البشرة، ليندمجَ البريقُ مع التوهُّجِ الطبيعي للعين.

أيلاينر مضيء
لمَن تتردَّد في استخدامِ الجليتر بكثافةٍ، يُعدُّ الآيلاينر اللامعُ خياراً مثالياً. خطٌّ رفيعٌ لامعٌ، أو عينُ قطَّةٍ خفيفةٌ، يُضيفان لمسةً دراميَّةً أنيقةً دون أن يطغيا على باقي الإطلالة. ويُنصَحُ دائماً بمزجِ هذا النوعِ من الآيلاينر مع ظلالِ مات حتى يبقى التركيزُ كلّه على اللمعانِ نفسه، ويبدو المظهرُ متوازناً ومهذَّباً.

جلوس جليتربدرجاتٍ محايدةٍ
إضافةُ جلوس جليتر فوقَ أحمرِ الشفاه، يعطي الشفاه عمقاً ولمعاناً راقياً بشرط الالتزامِ بدرجاتٍ محايدةٍ، أو متناسقةٍ مع لونِ الشفاه الأساسي. كذلك يُفضَّل اختيارُ لمعةٍ ناعمةٍ للغاية بدلاً من اللمعةِ الكبيرةِ حتى تبقى الإطلالةُ أنيقةً وغير مشتَّتةٍ، خاصَّةً في الإطلالاتِ اليوميَّة.

خدود لامعة
وضعُ قليلٍ من الجليتر على عظمةِ الخد، لا سيما في المساء، يكفي لمنحِ الوجه إشراقةً لافتةً دون أن يتحوَّلَ الهايلايتر إلى مبالغةٍ. يكمن الجمالُ هنا في الجرعةِ الصغيرة، فالفكرةُ ليست في تغطيةِ الخدِّ باللمعة، بل في إبرازِ الضوءِ الطبيعي الذي ينعكسُ على البشرة.

توازن الجليتر
ينجحُ الجليتر عندما يكون متوازناً ومدروساً، لذا من المهمِّ اتِّباعُ بعض التوجيهاتِ الأساسيَّة: من الضروري اختيارُ درجاتٍ محايدةٍ عند استخدام اللمعانِ للحفاظِ على رقي الإطلالة، والتركيزُ على ميزةٍ واحدةٍ فقط مثل العينين، أو الشفاه بدلاً من توزيعِ اللمعةِ على كامل الوجه. كذلك يجبُ استخدامُ جليتر مخصَّصٍ للوجه لضمانِ الأمانِ على البشرة. في المقابل، من الأفضلِ تجنُّبُ إهمالِ استخدامِ البرايمر الذي يُعدُّ أساسَ ثباتِ الجليتر، كما يجبُ الانتباه إلى تنظيفِ أي بقايا باستخدامِ ماءِ ميسيلار، أو شريطٍ لاصقٍ لطيفٍ لضمان مظهرٍ نظيفٍ ومهذَّبٍ.

لمسة لامعة
تظهرُ بعض المخاوفِ عند استخدامِ الجليتر، لكنَّ حلَّها بسيطٌ، فالخشيةُ من التساقطِ يمكن معالجتها باستخدامِ برايمر خاصٍّ بالجليتر، أو فرشاةٍ مبلَّلةٍ، تعملُ على تثبيته، أمَّا الخوفُ من المبالغة، فيمكنُ تجاوزه ببدءِ التجربةِ بلمسةٍ صغيرةٍ في الزاويةِ الداخليَّةِ للعين، أو باستخدامِ آيلاينر لامعٍ خفيفٍ. وفيما يتعلَّقُ بالحساسيَّة، يكفي اختيارُ جليتر آمنٍ ومخصَّصٍ للبشرة، وتجربته على منطقةٍ صغيرةٍ قبل الاستخدامِ الكامل.


خطوات احترافية
تجهيزُ العينِ خطوةٌ أساسيَّةٌ لنجاحِ تطبيقِ الجليتر. يمكن استخدامُ برايمر، أو كونسيلر لإنشاءِ قاعدةٍ لاصقةٍ، تلتصقُ بها اللمعةُ بسهولةٍ، كما يُساعد استخدامُ شريطٍ لاصقٍ لطيفٍ في رسمِ زاويةٍ محدَّدةٍ، أو جمعِ التساقطِ الزائد.
بعد تجهيزِ الجفن، يُوضَع الجليتر باستخدامِ الإصبع، أو فرشاةٍ مبلَّلةٍ بطريقةِ الطبطبة للحصولِ على أفضل كثافةٍ وأقلِّ تساقطٍ ممكنٍ. يمكن تعزيزُ عمقِ العين بوضعِ ظلِّ مات داكنٍ في منطقةِ التجويف، ودمجه باتِّجاه الزاويةِ الخارجيَّة، وبعد ذلك، تُضاف لمسةٌ مضيئةٌ في الزاويةِ الداخليَّةِ لفتح العين، ثم تُدمَج الأطرافُ بفرشاةٍ منفوشةٍ لتنعيمِ الانتقالِ بين الظلالِ واللمعة.
تكتملُ الإطلالةُ من خلال ترتيبِ الحواجبِ بالجل، وملءِ الفراغاتِ بخفَّةٍ، واختيارِ شفاهٍ مُرطَّبةٍ بنعومةٍ لموازنةِ البريقِ الموجود على العينَين. يمكن أيضاً وضعُ قلمٍ على خطِّ الماء مع تثبيته بقليلٍ من البودرةِ لزيادةِ ثباته.

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :