لسنوات سبع خلت قمت بزيارة الى ماليزيا، دولة عظيمة تقع جنوب شرق آسيا ؛ يمر بها نهر الصين الجنوبي ؛ تضم ثلاثة عشر ولاية وثلاثة اقاليم ؛ تتمتع بمناخ مداري؛ والزائر اليها يستمتع بالتاريخ والحضارة والجمال الطبيعي والبرجين الشهيرين.
انها ماليزيا وعاصمتها كوالالمبور ولها حدود مع تايلاند وإندونيسيا وسنغافورة وبروناي؛ واصبحت من دول العالم الاقتصادي الذي يشار اليها بالبنان ، ويعود الفضل في نهوض ماليزيا وتطورها وانطلاقها الى عالم الاقتصاد والاستثمار الى طبيبها وسيدها الدكتور مهاتير محمد الذي حكم ماليزيا لمدة اربع وعشرين عاما نقلها من حياة الكسل الى الجد والاجتهاد والعمل بشخصيته الناجحة وطموحه الكبير ؛ واتخذ قرارات صعبة من اجل الولوج بماليزيا الى عالم الكبار ؛ لقد خطط ووضع الاستراتيجيات وتواصل مع الشعب بحكمة واجتهاد وأصلح الاقتصاد والاستثمار واصبحت ماليزيا بفضلة وحكمته وصبره وتحدياته دولة صناعية تنافس الكبار وتتمتع بسمعة دولية رفيعة.
الزائر الى ماليزيا اليوم يرى مدى التطور المذهل الذي وصلت اليه البلاد في مختلف المجالات؛ ويرى التدفق السياحي الى معالمها التي تسر الناظرين..
إنها ماليزيا التي استطاع سيدها وقائدها الطبيب النبيل الى ان يصل بها الى مصاف البلاد الصناعية والسياحية الجميلة في هذا العالم الكبير.
للتأمل:
يقول سيد ماليزيا الدكتور مهاتير محمد : بايماننا نستطيع أن نفعل ما يفعله الآخرون فنكون قد فزنا بنصف المعركة .