facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دولة العم أحمد عبيدات 'أبو ثامر': السر في وصفة حُبّ الناس


أ.د.محمد طالب عبيدات
11-02-2026 04:45 PM

نستمطر شئابيب الرحمة على روح العم الكبير أبا ثامر الطاهرة وندعو له بالفردوس الأعلى؛ فقد كان رمزاً وطنياً شكّل حالة وطنية إجتمع على حبها كل ألوان الطيف السياسي والإجتماعي الأردني.

فلقد غصّت دواوين عزاءه بالمحبين ورجالات الوطن في كل من حرثا وعمان ولمدة خمسة أيام؛ فقد أمّ الديوانين عشرات الآلاف من الأردنيين والعرب الشرفاء؛ وكان في مقدمتهم سمو الأمير الحسين إبن عبدالله ولي العهد حفظه الله تعالى مندوباً عن جلالة سيدنا؛ وأصحاب السمو الأمراء طلال إبن محمد ومرعد إبن رعد؛ وشارك في تشييع الجثمان معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مندوباً عن جلالة سيدنا وسمو ولي العهد؛ كما زار الديوان بالصفة الرسمية دولة رئيس الوزراء ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير المخابرات العامة ومدير الأمن العام وعدد كبير من أصحاب الدولة والوزراء والأعيان والنواب والعطوفة والسعادة الحاليين والسابقين؛ وجموع كبيرة من رجالات الدولة؛ وطيف كبير من النسيج الإجتماعي الأردني من البوادي والأرياف والمخيمات والمدن وغيرها؛ إذ شارك جميع الأردنيون في نقل التعازي لأهل الفقيد الكبير.

ولقد تحوّل بيت عزاء دولته إلى تظاهرة إجتماعية وفسيفساء وطنية بمشاركة وطنية فاعلة؛ والكل يتحدث عن مناقب الفقيد وسيرته ومسيرته العطرة إبان الوظيفة العامة وخارجها؛ وهنالك حالة إجماع وطني بنزاهته وأمانته ومكافحته للفساد والفاسدين وقوته وصدقه ووفاءه وإنسانيته وإنتماءه للأردن وولاءه لقيادتنا الهاشمية المظفرة؛ وهنالك حالة إجماع وطني أنه لم يتغير إبان الوظيفة وبعدها؛ فقد كانت مبادؤه راسخة لإيمانه بها فكراً وممارسة؛ وكان صلباً في الدفاع عن القضايا الوطنية الأردنية والمصالح الوطنية العليا؛ وكان ليناً في ذات الوقت للمواقف الشخصية الإنسانية؛ فأحبه واحترمه الناس لذلك.

والسر العجيب في حُبّ الناس وقيادتنا الهاشمية لأبي ثامر كان واضحاً: رسوخ مبادؤه وعدم التلوّن ما بين السلطة وخارجها؛ إضافة لإنسانيّته المفرطة وتواضعه الجم في إعطاء حقوق الناس؛ ولذلك فإننا نحتاج اليوم لأمثاله من رجال الوطن الشرفاء الذين يضعون الأردن في المقدمة بعيداً عن المصالح الشخصية والمكتسبات الدنيوية؛ رحمه الله تعالى وأسكنه في عليين مع الأنبياء والشهداء والصديقين؛ آمين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :