الإفراط في استعمال العطر مشكلة .. وهذا حلها
14-02-2026 02:07 PM
عمون- تتميز بعض العطور بكونها أقوى من سواها، وقد نبالغ أحياناً في استعمالها، فما العمل؟ وما هي الخطوات التي يجب اعتمادها لإصلاح هذا الخطأ التجميلي في حال حدوثه؟
لكل منا ذوقه الخاص في مجال اختيار الألوان، والطعام، والرياضة، والمشروبات، وحتى الروائح المفضلة. وهذا ما يفسر أن الأذواق تختلف بشكل كبير لدى اختيار العطور، وقد يتسبب عطر يعجبنا في إزعاج المحيطين بنا خاصة في حال الإفراط بتطبيقه فما العمل في هذه الحالة؟
كيف نعرف أننا أفرطنا بتطبيق العطر؟
من الصعب تحديد مفهوم الإفراط في مجال تطبيق العطور بشكل موضوعي، إذ يعتمد ذلك على تركيبة العطر، وتركيزه. فقد يكون وضع 15 أو 20 رشة من العطر إفراطاً في رأي الكثيرين، ولكن لا توجد قواعد محددة في هذا المجال. خاصة أن كل منا يستخدم العطر بالطريقة التي يراها مناسبة وهذا ما يجعل رائحته تختلف بين شخص وآخر.
ولكن عندما يعلق محيطنا باستمرار على العطر الذي نضعه حتى لو بطريقة إيجابية، فهذا يدل على أنه قوي جداً وهو أكثر بروزاً من عطور الآخرين. وتجدر الإشارة في هذا المجال أن بعض الروائح مثل النفحات الخشبية (العود والباتشولي)، والزهور البيضاء، والروائح الحلوة تتمتع بكثافة تجعلها تلقائياً أكثر بروزاً من الروائح الأخرى مثل روائح المسك مثلاً. يعتاد الجهاز العصبي على رائحة العطر بعد بضع دقائق من تطبيقه، أما شم رائحة العطر طوال اليوم فهو في الواقع علامة على أنه لا يناسبنا وليس بالضرورة على وضع كمية كبيرة منه.
خطوات تقلل من حدة العطر
هناك عدة خيارات متاحة يمكن اعتمادها في حال الإفراط بتطبيق العطر. يمكنكم تغيير ملابسكم لأن العطر يلتصق بالأقمشة سواء تم رشه عليها أو على البشرة. فمن شأن هذه الخطوة أن تخفف من حدة رائحته. أما إذا لم يكن ذلك ممكناً أو كافياً، فالخيار الأفضل هو بغسل المنطقة التي تم رش العطر عليها، فجميع العطور لها قاعدة زيتية تضمن توافقاً ممتازاً مع البشرة، لهذا السبب لا يكفي ترطيب المنطقة بالماء فقط بل يجب استخدام الصابون أو مسحها بقطعة قطن مبللة بماء ميسيللير غير معطر. من الممكن أيضاً مسح المنطقة بقطعة قطن مبللة بالكحول ولكن هذه الخطوة الأخيرة تسبب جفافاً كبيراً في البشرة.
أمور تجنبوها عند استخدام كمية كبيرة من العطر
قد يلجأ البعض إلى استخدام عطر فوق آخر بهدف التخفيف من حدة العطر الأول، ولكن ذلك لن يجدي نفعاً بل سيكون له مفعولاً عكسياً. إذ من شأنه أن يؤدي إلى مزيج غير متجانس تبقى فيه الروائح غير المرغوب فيها حاضرة بقوة أو حتى أكثر طغياناً من السابق.
من الأفكار الخاطئة الأخرى في هذا المجال، هو تطبيق لوشن غير معطر على موضع رش العطر بهدف التخفيف من حدته. ولكن ما يحصل في الحقيقة هو العكس لأن اللوشن مادة زيتية تعزز في الواقع ثبات العطر.
وأخيراً يجب تجنب تعريض المنطقة التي تم رش العطر عليها لحرارة المجفف الكهربائي ظناً منا أن رائحة العطر ستتبخر. فقد تغير الحرارة من فوحان العطر أو حتى تتسبب بأكسدة بعض مكوناته كالفانيلا مثلاً التي يمكن أن يتحول لونها إلى الأحمر وتؤدي إلى ظهور بقع داكنة على البشرة.