الملتقى الوطني لدعم المقاومة: ضرورة استخدام وسائل الضغط على الاحتلال
15-02-2026 03:33 PM
عمون - أكد الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، أن الاختراقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف النار في غزة المعلن في تشرين أول 2025 ما تزال مستمرة مع اعتداءات شبه يومية أسفرت عن 581 شهيدًا و1553 جريحًا.
وقال الملتقى في بيان له اليوم الأحد، إنه بلغ إجمالي الضحايا منذ بدء معركة “الطوفان” في السابع من اكتوبر قرابة ربع مليون مواطن بين شهيد وجريح، أكثر من ثلثيهم من الأطفال والنساء، إلى جانب عدم الالتزام بفتح معبر رفح وإدخال المساعدات وفق ما نص عليه الاتفاق.
وأشار إلى عدم التزام اسرائيل بما نص عليه الاتفاق بفتح َمعبر رفح بالاتجاهين وبكامل طاقته إذ لم يتجاوز عدد الشاحنات التي دخلت القطاع 31 الف شاحنه من أصل 72 الف شاحنة كان من المفروض إدخالها وتركز المنع على الاف الشاحنات التي تحمل الكرفانات والخيم بالرغم من الحاجة الماسة لها وخصوصا في موسم الشتاء القاسي البرودة والذي مازال في منتصفه.
وأكد الملتقى في البيان على ضرورة استخدام الوسائل كافة للضغط على الاحتلال من قبل راعي الاتفاق والوسطاء لإدخال الكرفانات والخيم في وقت استجاب فيه أهل الأردن لنداء دائرة الافتاء والهيئة الخيرية الهاشمية التبرع الغايات توفير وإيصال الخيام والبيوت الجاهزة لغزة كمساهمة في التخفيف من معاناة أهلنا هناك.
وأوضح الملتقى أن معاناة الفلسطينين في الضفة الغربية والقدس تتصاعد في ظل خلال اعتداءات المستوطنين اليومية على السكان والأراضي الزراعية، وقرار الكنيست الصهيوني الغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع الأراضي لتسهيل بيعها للصهاينة، ووضع اليد على الأراضي المصنفه(ج) من اراضي الضفة الغربية والتي تعادل مساحتها مانسبته 60%من إجمالي اراضي الضفة الغربية، وقرار بناء مستوطنات في الاغوار. كل هذه الأمور تؤكد وجود قرار ضم للضفة الغربية وابتلاع اراضيها بالتدريج. في نفس الوقت الذي يمارس فيه العدو هجمة مسعورة لتفريغ القدس من سكانها العرب من خلال ممارسات الهدم لبيوت المقدسيين في حي البستان من منطقة ابوديس، وابعاد 1000 مقدسي ومنعهم دخول المسجد الأقصى كل هذة الأمور وقبل حلول شهر رمضان المبارك، تؤشر على نوايا عدوانية مبيتة لمزيد من الانتهاكات للمسجد الأقصى وصولا الى مرحلة هدَمه لبناء هيكلهم المزعوم وتسريبه أخبار عن التوجه لتهجير مايقارب 700 ألف فلسطيني ممن يحملون البطاقة الصفراء للاردن.
وأشار إلى أنّ هذه الأمور مجتمعة تشكل عدوانًا سافرًا لا بل اعلان حرب ليس على الاردن فقط بل يستهدف الامتين العربية والاسلاميه أرضا وشعبا وقيادات
متسائلين اما ان لهذة الأمة ان تتحرك للدفاع عن نفسها فالخطر وجودي ويهدد الجميع لايقبل الصمت او الحياد، والصمت يعتبر َمشاركة في الجريمة، ومن يعتقد ان النار ستقف عند حدود فلسطين وأهم فكلنا مستهدفون.
ودعا الملتقى إلى توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الاسرائيلي على فلسطين والأردن والأمة العربية من خلال سياسته العدوانية وبرنامجه الاستيطاني الاحلالي ودعوته لاعادة تشكيل الشرق الاوسط عبر مشروع "اسرائيل الكبرى" باستهداف الاردن ولبنان وسورية لتحقيق احلامه التوسعية.