facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في التعليم! هل من ينصت؟


د. ذوقان عبيدات
19-02-2026 11:41 AM

ربما لم يتعرض أي نظام محلي ؛للتحليل والدراسة، وتقديم الآراء

كما تعرض نظام التعليم الأردني:

هناك الورقة الملكية السابعة، وهناك خُطَب التكليف السامي، والردود عليها، وهناك ردود مجلسَي النواب والأعيان على خُطَب الافتتاح الملكية! إضافة إلى ما يكتبه تربويون أمثال: حسني عايش، وماسة دلقموني، ومحمود المسّاد، وفيصل تايه، واليوم ما كتبه عبد الله الزعبي الرئيس السابق لجامعة البلقاء التطبيقية.

(١)
السيولة العامة!

هناك من يرى أننا في حالة سيولة تعليمية؛ وهذه السيولة نقيضة للصلابة التعليمية. والصلابة في علم النفس هي حالة من الصحة النفسية، والعقلية، والجسدية، والعاطفية المتوازنة، والقادرة على العمل تحت الضغوط والتوترات، وممارسة أساليب مواجهة الموقف، وليس التعايش معه. واستخدام مهارات الحياة المعاصرة، وعدم الهروب والتراجع، والمبادرة، والإنتاج المعرفي… إلخ.

فهناك سيولة في كل أنظمتنا: التنفيذية، والقضائية، والتشريعية. وهناك سيولة اقتصادية، وسيولة اجتماعية، وسيولة إدارية، وسيولة تربوية، وسيولة صحية، وسيولة في كل مجال. فالحياة تعمل وفق نظرية الأنابيب المستطرقة حيث تنتشر السيولة في كل أنبوب بالمقدار نفسه مهما كان حجمه أو طوله. نحن نعاني من سيولة عامة!!

(٢)
السيولة التعليمية

تتبدى السيولة التعليمية في عدد من المظاهر، والظواهر:
-حين تغيب الرؤية التربوية تتساوى كل القرارات، والحلول.
-حين نخلط بين الأداء والإنجاز؛ هذه حالة سيولة!
-حين نرى فجوات تعليمية واسعة قد تصل إلى ربع سنوات التعليم! هذه سيولة.
-حين نمارس التمرير بدل المساءلة. هذه سيولة!
-حين لا تجد قادة تربويين خارج مجالس التعليم، وتجد غير المعنيين داخل هذه المجالس! هذه سيولة.
-حين تتبادل وزارة التربية، والجامعات تُهمًا بالمسؤولية عن ضعف التعليم! هذه سيولة!
-حين يختصَر التعليم، والمناهج والتدريس والامتحانات بيدٍ واحدة! هذه سيولة .
-حين توكل أمر المناهج كلها لغير ذوي الرؤى! هذه سيولة!
-حين يسود الصمت، والنفاق حفاظًا على العيش ! هذه سيولة!
وهناك شلالات أخرى من السيولة!

(٣)
ماسة الدلقموني

قدّمت الخبيرة ماسة الدلقموني فلسفة تربوية، نشرتها في صحيفة الغد عام٢٠٢٥ ،وأثارت عددًا من الأسئلة بعنوان: ماذا لو؟

ماذا لو عملنا مناهج حداثية؟ ماذا لو تخلصنا من سوء الامتحانات؟ ماذا لو تخلصنا من الأدوار التقليدية…. إلخ!

قدّمت مشروعات تربوية من شأنها النهوض بالتعليم!

أثار حسني عايش أسئلة كبرى

حول: امتحان عام، أم استغفال للرأي العام؟ لم يترك حسني عايش زاوية تربوية، وبخاصة المناهج والتدريس إلّا ووضع فيها عشرات الأسئلة.

سألت ماسة دلقموني: هل اتصل بك أحد محاولًا الفهم؟ قالت: كلا!

(٤)
عبدالله سرور لن يتصلوا بك أيضًا !

فاجأني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية بصلابة تعليمية لم أعهدها من أي أستاذ جامعي، نشر في جريدة الغد الأربعاء ١٨ شباط مقالة مهمة جدّا بعنوان:

السيولة التعليمية: الأزمة التي نبتسم لها! حلل فيها كثيرًا من مظاهر السيولة التعليمية: في نتائج طلبتنا في الاختبارات العالمية، وفي علاج ظواهر الفجوات بدلًا من أسبابها، وفي تطبيع الأخطاء بدلًا من تصحيحها، وفي غياب المساءلة أمام العبور والتمرير، وفي عدّ الأبنية المدرسية إنجازًا بديلًا عن تطوير التعليم، وفي غياب اهتمام التعليم بالمستقبل. ما زلنا والكلام للزعبي: نعالج الفجوات بالتمرير!

ونعالج الانجرافات التي أحدثتها السيول الجامعية بالتصفيق، أو الصمت! ونؤجل الأزمات بدلًا من حلّها ؛ كل هذا يعني أننا ندير ظهورنا للمستقبل، ولا نؤمن بدَور التعليم في بنائه والتخطيط له!

(٥)
فليعذرني حسني عايش، وفيصل تايه، ومحمود المساد، وغيرهم
ممن لم أكتب عن مشروعاتهم!
ربما يحصل ذلك قريبًا!
لعلنا نجد من يستمع لهم ولنا!

فهمت عليّ؟!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :