التثقيف الصحي وسرطان الثدي في الاردن
د. منار عجلوني
21-02-2026 10:21 AM
حسب الاحصائيات الصحيه الاردنية فإن سرطان الثدي يحتل المرتبه الاولى من بين انواع السرطانات التى تصيب النساء الاردنيات حيث يمثل حوالي 39.2 % في عام 2022. وقد تبين ان اغلب الحالات يتم تشخيصها في مراحل متاخره من المرض مما يقلل من فرص الشفاء الجسديه والنفسيه، وتبين أن الوعي الصحي والكشف المبكر يلعب دورًا مهما جدا في الوقايه وزياده نسبه الشفاء.
يقوم البرنامج الوطني لسرطان الثدي بإدارة الدكتوره ريم العجلوني بتعاون مع المثقفين والجهات الصحيه الوطنيه بعمل برامج تعليمية وتثقيفيه ممنهجة تهدف لتزويد المواطنين بالمعلومات والمهارات اللازمة لاتخاذ اجراءات صحية ووقائيه سليمة.
يركز التثقيف الصحي على مجموعه من النقاط منها: الاعراض المبكره الحاصله على شكل او لون الثدي او كلاهما، عوامل الخطورة كالعمر والسمنه ….، بالاضافه على تشجيع وتعليم كيفيه الفحص الذاتي المنتظم وتوعية النساء بفائدته.
والاهم الترويج لفحوصات الكشف المبكر كالـ «الماموغرام» خاصة للنساء فوق سن 40 عامًا.
وبحسب الاحصائيات الوارده من البرنامج الوطني لسرطان الثدي فقد أثر التثقيف الصحي بشكل إيجابي ، بحيث أكدت مديرة البرنامج الوطني لسرطان الثدي بأن عدد الاشخاص الذين توجهوا لاجراء فحص الماموجرام قد تضاعف 3 مرات بأخر 5 سنين. كما تضاعف اعداد المشاركين في البرامج التثقيفيه بحيث وصل 200,000 مشارك بطريقه مباشره للتوعيه،
كما أظهرت الدراسات تأثيرات واضحة للتثقيف الصحي في زيادة معدلات الكشف المبكر والذي اظهر وعي النساء باهميته، وبدوره ادى الى زياده التشخيص في مراحل مبكره ، وهو ما يزيد فرص أعلى في العلاج والشفاء.
بالرغم من الجهود المبذولة، يواجه التثقيف الصحي بشأن سرطان الثدي في الأردن عدة تحديات منها:
الخوف من الوصمة الاجتماعية التي ما تزال تمنع بعض النساء من الحديث عن أعراضهن أو الفحص المبكر، نقص الوعي في بعض المناطق خصوصًا بين النساء في الفئات العمرية الأقل تعرضًا للخطر المبكر والتفاوت في توفر الخدمات الصحية بين المدن والمناطق الريفية.