facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إيران وأمريكا تجتمعان الخميس لإجراء جولة محادثات جديدة


23-02-2026 12:32 AM

عمون - قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الأحد، إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وسط مخاوف متزايدة بشأن خطر نشوب صراع عسكري بين البلدين.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس من أن "أشياء سيئة للغاية ستحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع الطويل الأمد بشأن البرنامج النووي لطهران.

وقال البوسعيدي، الذي توسطت بلاده في محادثات بين الجانبين، إن محادثات أمريكية-إيرانية ستعقد في جنيف يوم الخميس "بدفعة إيجابية لبذل جهد إضافي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق".

وذكرت رويترز الأحد، أن إيران قدمت تنازلات جديدة بشأن برنامجها النووي بهدف التوصل إلى اتفاق، شريطة أن يشمل الاتفاق رفع العقوبات الاقتصادية والاعتراف بحق طهران في "تخصيب اليورانيوم" لأغراض سلمية.

وعبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأحد عن تفاؤل حذر في منشور على إكس قائلا إن أحدث جولات المفاوضات "أسفرت عن مؤشرات مشجعة"، لكن أشار أيضا إلى استعداد طهران "لأي سيناريو محتمل".

*ترامب يريد أن يعرف لماذا لم ’تستلم’ إيران
قال ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس يشعر بفضول لمعرفة سبب عدم "استسلام" إيران حتى الآن وعدم موافقتها على كبح برنامجها النووي.

وقال ويتكوف في مقابلة أمس السبت مع برنامج (ماي فيو ويذ لارا ترامب) الذي تقدمه زوجة ابن الرئيس على قناة فوكس نيوز "لا أريد أن أستخدم كلمة 'محبط' لوصفه، لأنه يدرك أن أمامه الكثير من البدائل، لكنه يتساءل عن سبب أنهم لم... لا أريد أن أستخدم كلمة 'يستسلموا'، لكن لماذا لم يستسلموا؟".

وأضاف "لماذا، في ظل هذه الضغوط، ومع وجود كل هذه القوة البحرية الهائلة هناك... لماذا لم يأتوا إلينا ويقولوا 'نعلن أننا لا نريد سلاحا، لذا إليكم ما نحن مستعدون لفعله'؟.. ومع ذلك، من الصعب نوعا ما أن ندفعهم إلى تلك المرحلة".

ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على إكس قائلا "تتساءل لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون".
وقال أيضا في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس إن التوصل إلى حل دبلوماسي مع الولايات المتحدة لا يزال ممكنا.

*إيران تنفي السعي لامتلاك سلاح نووي
لم تُسفر المحادثات غير المباشرة التي جرت العام الماضي عن أي اتفاق، ويعود ذلك في الأساس إلى الخلافات حول مطالبة الولايات المتحدة لإيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وهو ما تعتبره واشنطن سبيلا لامتلاك قنبلة نووية. ونفت إيران سعيها لامتلاك مثل هذه الأسلحة.

وانضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران، ما أدى فعليا إلى الحد من تخصيب اليورانيوم، وقال ترامب حينها إن مواقع إيران النووية الرئيسية "دُمرت". لكن لا يزال يُعتقد أن إيران تمتلك مخزونات من اليورانيوم المخصب سابقا، والتي ترغب واشنطن في أن تتخلى عنها.

وقال ويتكوف "لقد خصبوا اليورانيوم بما يتجاوز بكثير المستوى اللازم للطاقة النووية المدنية. تصل (درجة نقائه) إلى 60 بالمئة... ربما يكونون على بعد أسبوع واحد من حيازة مواد صناعية، بدرجة صناعية صالحة لصنع قنابل، وهذا أمر خطير حقا".

وتشمل التنازلات الجديدة التي تدرسها إيران تصدير نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، مع تخفيف تركيز النصف الآخر.

وسعت واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات لتشمل برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة بالمنطقة، بالإضافة إلى الملف النووي. ورفضت إيران هذا المقترح علنا، لكن مصادر قالت لرويترز إن دعم الجماعات المسلحة، على عكس الصواريخ، ربما لا يُمثل خطا أحمر بالنسبة لطهران.

ومن بين المواضيع الخلافية الأخرى نطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على إيران. وصرح مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الأحد بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان تختلفان في وجهات النظر.

وقال ويتكوف أيضا إنه التقى بأوامر من ترامب مع المعارض الإيراني رضا بهلوي، نجل الشاه الذي أطيح به في الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل عن الاجتماع.

ولعب بهلوي، الذي يعيش في الخارج، دورا في حشد بعض المعارضين في إيران خلال المظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، والتي يعتقد أن آلافا لقوا حتفهم خلالها، ووصفت بأنها أسوأ اضطرابات داخلية منذ فترة الثورة الإسلامية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال بهلوي إن التدخل العسكري الأمريكي في إيران يمكن أن ينقذ أرواحا، وحث واشنطن على عدم إطالة أمد المفاوضات مع حكام إيران من رجال الدين بشأن اتفاق نووي. "رويترز"





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :