يعلم ويعرف الجميع بأن الدول التي تملك السلاح النووي في العالم هي عشرة دول تأتي روسيا على رأس هذه الدول بامتلاكها ترسانة قوية من السلاح النووي وتأتي كوريا الشمالية في آخر الدول العشرة وبينهما تأتي امريكا وبريطانيا والهند والباكستان وفرنسا والمانيا ،وفي منطقة الشرق الاوسط هناك اسرائيل الوحيدة من تملك هذا السلاح...
ايران ومن عقود دابت على تخصيب واعداد نفسها لتلحق بالعشرة وهذا ما اثار موجه من الغضب الاسرائيلي والامريكي معا على ايران بسبب هذة الخطوة المهمة لايران والمزعجة للامريكان رغم ان هناك تطابق وتلاقي للمصالح الامريكية مع اسرائيل وايران .
في الكثير من المواقف في المنطقة العربية وهذة المواقف لا تخفى على احد وليست بحاجة لتذكير الناس بها من عهد الشاة السابق محمد رضا بهلوي الذي اختلفت مصالح امريكا معه من عام 1977 وانتهت بالاطاحة به عام 1979.
ومن جاء بعد الشاه في عهد الثورة الاسلامية التي خدمت ايضا المشروع الاسرائيلي والامريكي معا بالمساعدة في احتلال العراق واحتلال خمسة عواصم عربية من قبل ايادي ايرانيه.. كل هذا لم يشفع لايران لكي تمتلك السلاح النووي ولم تكن تلك الانجازات الهامة لاسرائيل والتي عملتها لايران كافية من وجهة نظر اسرائيل لامتلاك السلاح النووي مما ادى لافتعال كل الازمات تجاه ايران وشن ضربات جويه عليها في المرة السابقة والتي ستكرر لاحقا طالما اصرت ايران على امتلاك السلاح النووي واصرت اسرائيل وامريكا على نزعه بالقوة ولو ادى ذلك الى مواجهات مباشرة بينهم..
مسألة السلاح النووي الايراني بالنسبة لاسرائيل مسالة حياة او موت وامريكا كذلك منذ ان اعلنت عن مبدا كارتر عام 1979 والذي يقول اي دولة تمتلك السلاح النووي او تفكر في انتاجه سيتم مسحها من الوجود..
التقاء المصالح الاسرائيلية مع الامريكية في مواجهة السلاح النووي الايراني حتمية وواقعة لا محالة والمسألة هي مجرد وقت طالما اصرت ايران على حقها بامتلاك السلاح النووي واصرار اسرائيل وامريكا على نزعه بالقوة اذا لزم الامر خاصة ان الصين وروسيا لم يقدما لغاية الان اية مواقف تساند الحق الايراني لانشغال روسيا بالحرب مع اكرانيا واتجاه الصين للاقتصاد وليس بالعمل على انتاح الطاقة النووية.
تركيا لا تستطيع عمل شيء امام امريكا في هذا الموضوع وترى ان الحل يكمن في انتزاع السلاح النووي بالطرق السلمية تجنبا للمواجهة العسكرية..
باقي دول العالم ليس لها كلمة ولا تأثير لتغير الاصرار الامريكي في تنفيذ مبدا كارتر والاسرائيلي في دق طبول الحرب ضد السلاح النووي اولا وليس ضد ايران التي تقوم بينهما مصالح كثيرة ضد دول المنطقه والشرق الاوسط اذا ما تخلت ايران عن سلاحهها النووي واعادت بوصلتها نحو الاقتصاد وتصدير فكرها التي قامت علية الثورة الايرانية في عام 1977 وتوجت باعلان دستور الجمهوريه الاسلاميه عام 1979.