facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الجامعة الأردنية اليوم… إنجازٌ يُبنى عليه لا يُشكَّك به (١)


أ.د. مصطفى محمد عيروط
28-02-2026 01:16 PM

عندما ينعق البعض،

وعندما يُسيء البعض استخدام وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقق أو مسؤولية،

وعندما يراسل بعض من لا يريدون الخير لوطنهم أشخاصًا في الخارج للتشويش وبث الفتن،

فإنهم لا يطعنون جامعة فحسب، بل يطعنون وطنًا ومنجزاته ونجاحاته.

إن الجامعة الأردنية اليوم تشهد حالة متقدمة يُبنى عليها. وأنا أتابعها يوميًا، وأرى أن الإنجازات فيها تراكمية ومتواصلة منذ تأسيسها، عبر إداراتها المتعاقبة وأُسرتها الأكاديمية والإدارية.

ويؤكد رئيسها الحالي، نذير عبيدات، دائمًا أن النجاحات لا تُصنع بلحظة، بل تُبنى بالتراكم والعمل المؤسسي.
فالجامعة الأردنية اليوم أصبحت مدينة جامعية متكاملة تشهد تغييرات جذرية في:
تطوير الخطط والبرامج الأكاديمية لمواكبة العصر وسوق العمل،
تحديث القاعات والمختبرات،
تطوير البنية التحتية، والمرافق الصحية،
تأهيل الساحات العامة والأرصفة والشوارع.
ومن يتابع الموقع الإلكتروني للجامعة وإعلامها يرى ذلك بوضوح، ويرى رئيسا نموذجًا في العمل الميداني والباب المفتوح، والاستماع المباشر لأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلبة والزوار، ومتابعة أي ملاحظة فورًا. وأنا شخصيًا أبعث له ونوابه ما يصلني، وألمس المتابعة الجادة والمسؤولة مباشرة.
إنجاز مالي وإداري
الجامعة الأردنية اليوم مديونيتها صفر، وهو إنجاز تحقق بجهود تراكمية، انعكس إيجابًا على التطوير والتحديث.
ولا تستطيع الجامعة زيادة الرواتب والمكافآت بمعزل عن السياسة العامة للدولة، علمًا أن رواتبها أفضل من غيرها، وهي في الوقت ذاته:
تدعم البحث العلمي،
وتدعم الباحثين،
وتكافئ النشر في المجلات العالمية المصنفة.
تصنيف عالمي متقدم
وصل ترتيب الجامعة الأردنية عالميًا إلى 368، وتتقدم أكثر في تخصصات متعددة، وهي اليوم:
الأولى وطنيًا،
ومن أوائل الجامعات عربيًا وإقليميًا،
ولها حضور عالمي متزايد.
هي أم الجامعات اسمًا وفعلًا.
وأنا من خريجيها في جميع المراحل:
طالبًا فيها (1975–1979)،
ثم في الماجستير ١٩٩٢ والدكتوراه،٢٠٠٥
أعرف كيف كانت، وأعرف كيف أصبحت. وكما هو الأردن نموذج في الإنجاز والنجاح، فإن الجامعة الأردنية اليوم شعلة نشاط:
تفاعل مجتمعي،
شراكة مع القطاع الخاص،
انفتاح دولي،
بيئة للبحث والتفكير،
مساحة للرأي والرأي الآخر والنقد البنّاء،
وتعزيز للانتماء والولاء المطلق للأردن وقيادتنا الهاشمية.
وتضم الجامعة طلبة من جنسيات عربية وإسلامية متعددة، يلتقون بأبناء الأردن المعروفين بكرمهم وشهامتهم.

فكل ما يجري في الجامعة الأردنية من تعيينات وبعثات هو قانوني ومعلن وموثق، ويستطيع أي متابع الاطلاع عليه.
ولا يُمنع أحد من التقدم بسبب الاسم أو المنطقة أو العشيرة، فالمعيار هو الكفاءة والاستحقاق.
ومن يتهم دون دليل، أو يشوش دون معرفة، إنما يقع ضحية شِلَل سلبيه لا تحب الخير ولا النجاح.
وإذا كان الحديث عن الوطن، وأمنه، واستقراره، وإنجازاته، والجامعة الأردنية، يُسمّى عند البعض “تسحيجًا”،
فأنا أول السحيجين.
ومن يزور الجامعة الأردنية اليوم ويرى الإنجاز على الأرض سيصبح مثلنا “سحيجًا”.

فنحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار في إقليم ملتهب،
ونفخر بالأردن وقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة سيدنا الملك
عبد الله الثاني.المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين
ونحترم كل مسؤول يعمل بإخلاص ونزاهة وإنجاز،
ورئيس الجامعة الأردنية معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات اليوم نموذج للمسؤول الإداري الميداني الناجح، النزيه، والمنجز. والذي يجمع ولا يفرق والمتواضع والخلوق
للحديث بقيه





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :