شهر رمضان المبارك ، شهر التوبة والغفران..شهر الصدقات والعتق من النار والإحسان .
في هذا الشهر الفضيل ؛ يكثر الإنفاق والصدقات..من اجل ان يكون الإنسان سعيدا مطمئنا في حياته ..يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
" وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ."
انه النداء الإلهي لكل الناس ان ينفقوا مما رزقهم ألله؛ قبل ان يأتي أحدهم الموت ؛ عندها قد انتهى ما قد يكون الإنسان أن يفعله في حياته ولم يفعل ، ومهما حاول ذلك الانسان أن يعود لكي ينفق ويتصدق فقد قضي الأمر؛ والله سبحانه وتعالى خبير بما تعملون.
في الشهر العظيم دعوة لكي ينفق الناس من أموالهم ، حتى تحل البركة فيها من رب العزة والجلالة الرزاق الكريم. واسمعوا ما يقول جل وعلا في محكم التنزيل:
" الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ."
وفي رحاب الشهر العظيم ما أجمل أن يتصدق الإنسان لما لهذا العطاء من اهمية ودفع للبلاء فالصدقة من أعظم العبادات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصدقة تطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء."
وقال عليه الصلاة والسلام : "الصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ..".
ايها الناس: استثمروا شهر الخير والبركه بالانفاق والصدقات حتى تنالوا البر وتفلحوا وتستمتعوا ببركات الله في الدنيا والآخرة وخاصة في ايام هذا الشهر الفضيل.
***
للتأمل :
قال تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم."