facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لدعاة التشكيك والتضليل نقول: ارعووا !


العين د. زهير أبو فارس
04-03-2026 10:25 PM

في الوقت الذي تتفاقم فيه أزمات المنطقة، وتحتد المواجهة الاسرائيلية- الاميركية - الإيرانية، ومحاولات توسيعها لتشمل البلدان العربية المجاورة، ومنها بلادنا، التي تشهد عدوانا صارخا على سيادتها وسلامة أراضيها، تقوم مجاميع من بين ظهرانينا بممارساتها المعتادة، في مثل هكذا أوضاع، ببث سموم الإشاعات، والاكاذيب، والفتن،والتشكيك بمواقف بلدنا وقيادتنا، بهدف إثارة البلبلة، وعدم اليقين ، والفت في عضد وحدتنا ولحمتنا الوطنية، وقوة شعبنا وقدرته على الصمود في وجه الأخطار المحدقة به. وهي ممارسات بائسة، وتحمل بصمات دعاة التشكيك والتضليل والتازيم إياهم، التي اعتدنا عليها، والتي تنتشر مع كل محطة مواجهة، او تحديات يتعرض لها بلدنا القابض على الجمر ، حماية لذاته الوطنية ، ودفاعا عن مصالحه، في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة ، بدل ان ينحوا بخلافاتهم جانبا، وأن ينخرطوا في عملية الدفاع عن الوطن ،عندما يكون عرضة للتحديات والأخطاء الوجودية، أسوة بما تقوم به القوى والأحزاب الصهيونية،عندما يتعرض كيانهم للاخطار، مهما كانت.

فالحرب التي فرضت على المنطقة لم يكن لبلدنا فيها ناقة او بعير، بل كانت مواقف الأردن واضحة وثابتة، وتتمثل في منع الحرب ، وتجنيب المنطقة ويلاتها وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم، وهي سياسات أردنية معلنة، لطالما عبر عنها قائد الوطن شخصيا، ومن خلال دبلوماسيتنا النشطة، بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يحظى باحترام وتقدير عواصم صنع القرار في العالم. لكن ، وفي المقابل، فعندما يتعرض بلدنا ومصالحه للانتهاك والعدوان، فلا مكان او مجال لأي صوت يعلو فوق صوت الدفاع عن سيادته، وبذل الغالي والنفيس لحماية كل ذرة من ترابه المقدس .

هذه هي المعادلة التي يجب أن يفهمها دعاة التازيم والتشكيك، والتضليل ،وخلط الاوراق، الذين يمثلون "الطابور الخامس " ضد مصالح شعبهم ووطنهم، بوعي لما يقترفونه، أو حتى بجهل وغباء، لا فرق.

وفي هذا المقام، نقول لهم ، وبملء الفم: ان ارعووا عن غيكم وضلالكم، وتوقفوا عن العبث بمصالح الوطن، وعودوا إلى رشدكم، واستعيدوا وعيكم، وضميركم الغائب ، فالتاريخ لن يرحم من تخاذل أو ساهم، بوعي أو دون وعي،في إضعاف بلده، أو ساهم بالاساءة إليه، خاصة عندما يواجه التحديات والأخطار، مهما كانت المنطلقات والتبريرات. وهذا ينسحب على الأفراد ، والجماعات، والصالونات، وكذا الأحزاب، بكل تلاوينها ومنطلقاتها الفكرية والسياسية.

فعندما تحتد الأزمات، وتتعرض الأوطان للتحديات والأخطار، يجب أن تتلاشى الخلافات، والصراعات، والتناقضات، مهما كانت، وتوجيه الجهود والطاقات لحماية الوطن والدفاع عن سيادته ومصالحه العليا..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :