جيشنا وأجهزتنا الأمنية .. مصدر فخر واعتزاز وسياج الوطن حماة الأرض والعرض
أ.د. مصطفى محمد عيروط
07-03-2026 05:41 PM
في ظل ما يشهده الإقليم من توترات وصراعات إقليمية، يتابع الأردنيون الاسرة الواحده بكل فخر واعتزاز الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي ومعها الأجهزة الأمنية الأردنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. فكلما دوّت صفارات الإنذار معلنة وجود خطر محتمل، يدرك الأردنيون أن خلف هذه الصفارات عيونًا ساهرة وجنودًا أوفياء يقفون على أهبة الاستعداد دفاعًا عن الأرض والعرض.
لقد أثبت الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية، كما ظهر في التعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة في ظل التصعيد الإقليمي، مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والاحترافية. فقد تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع هذه الأخطار بدقة وسرعة، في رسالة واضحة أن سماء الأردن وارضه مصونة وأن سيادة الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وإن ما جرى يؤكد حقيقة يعرفها الأردنيون جيدًا، وهي أن جيشنا وأجهزتنا الأمنية ليست فقط مؤسسات عسكرية وأمنية، بل هي سياج الوطن الذي يحميه دائما و في أصعب الظروف، ويعمل وفق عقيدة راسخة تقوم على الإخلاص للوطن و الاخلاص والولاء المطلق للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنيه . فالأردن، رغم ما يحيط به من أزمات إقليمية، بقي وسيبقى واحة أمن واستقرار بفضل حكمة قيادتنا وكفاءة مؤسساتنا العسكرية والأمنية. واتحاد الشعب مع القيادة والجيش
كما أن التنسيق العالي المهني باحتراف وقدره عاليه بكفاءه وإنجاز واقتدار وإخلاص بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يعكس قوة منظومة وطنية متكاملة في إدارة الأزمات، حيث تتقدم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويتم التعامل مع التحديات بروح المسؤولية والاحتراف، وبما يحفظ أمن المواطنين وسلامتهم.
إن الأردنيين كما اسمع يوميا ومن الميدان ومن يلتقي ويتجول مثلي يعرف ويسمع ونحن جميعا نتابع بفخر واعتزاز هذه الجهود المخلصة، يزدادون ثقة بأن وطننا الاردن وطن الشده والغلبه محمي بسواعد أبنائنا المخلصين، وأن الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية سيبقون كما عهدهم الأردنيون جميعا دائمًا: درع الوطن وسيفه، وحماة الأرض والعرض، ومصدر فخر واعتزاز لكل أردني.
وبعد اسبوع من الحرب في الإقليم قدم مدير الإعلام العسكري والناطق الرسمي لمديرية الأمن العام معلومات تظهر الجهود الجبارة لقواتنا المسلحه والأجهزة الامنيه حماهم الله
"فأكد مدير الإعلام العسكري، العميد مصطفى الحياري، أن القوات المسلحة الأردنية، ونظرًا للتصعيد الذي سبق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، اتخذت إجراءات من شأنها دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، ووضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات.
وقال العميد مصطفى الحياري ، في إيجاز صحفي مشترك مع الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، تم عقده في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات اليوم إنه جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة لتمكينها من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات من شأنها تهديد أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن الحرب التي اندلعت السبت الماضي، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، ومنذ ذلك الحين اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات اللازمة من خلال تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة.
وتابع: “جرى تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة، لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة”، مشيرًا إلى أن ذلك سبقه تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات.
وأوضح الحياري، أنه بعد ساعات من انطلاق الحرب، قامت إيران بمهاجمة دول في المنطقة، وطالت الاعتداءات الإيرانية أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، رغم أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية والجميع بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد، وشدد على أن أراضيه لن تكون منطلقًا للهجوم على إيران.
وبيّن أنه خلال أسبوع استهدفت إيران أراضي المملكة بـ119 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 60 صاروخًا و59 مسيّرة، مؤكدًا أنه ولتوضيح الأمر فإن الصواريخ الـ60 والطائرات المسيّرة الـ59 كانت موجهة إلى أهداف أردنية بحتة، بمعنى أنها لم تكن صواريخ عبور كما يظن البعض.
وأكد أن نشامى سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية تمكنوا من اعتراض 108 صواريخ وطائرات مسيّرة وتدميرها، فيما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 11 صاروخًا ومسيّرة، وكان هناك تعاون مع دول صديقة يرتبط الأردن معها باتفاقيات دفاعية مشتركة.
وأضاف أن الصواريخ والطائرات المسيّرة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، وقد تم التعامل معها والتصدي لها، حيث تعاملت أنظمة الدفاع الجوي مع تلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط شظاياها داخل أراضي المملكة.
وقال إن القوات المسلحة رصدت إعلان إحدى الفصائل في دولة مجاورة تدّعي فيه أن الأردن كان منطلقًا لاستهداف مواقع داخل تلك الدولة، وهو ما جرى نفيه في حينه نفياً قاطعًا، إذ أكد الأردن دومًا أنه لن يكون مصدرًا بادئًا لتهديد جواره ومحيطه، لكنه في الوقت ذاته لن يتردد في التعامل مع أي تهديد لأمنه من أي دولة أو فصيل.
وأشار إلى أنه كان هناك تنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران المدني والتأكد من دقة الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة الأجواء الأردنيه والأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة""
حمى الله القياده الهاشميه والوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين