لبنان الخاسر الأكبرأ.د. أمين مشاقبة
12-03-2026 12:37 AM
تسابق اسرائيل الزمن في ضرب العدد الأكبر من المواقع، خوفاً من أن يتخذ الرئيس ترامب قرار بوقفها، وقد ورطت اسرائيل الرئيس الأمريكي بشن هذه الحرب لاسقاط النظام الإيراني وتدمير البرنامج النووي، بعد أن خدعت ايران بالمفاوضات وهذه المرة الثانية التي تخدع بها وبنفس الطريقة، وتتعامل دولة الإحتلال بوحشية منقطة النظير في استهداف المواقع بما فيها البنك المركزي بادعاء أن الأموال تخرج منه لصالح الأذرع، وتحاول فصل جبهة لبنان عن طهران، وتوغل في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية في تدمير مُمنهج للمباني والمراكز الأساسية وقتلت ما يزيد عن ٥٧٠ انسانا لبنانيا معظهم من المدنيين الأبرياء، متوعدة بأن تكون الضاحية الجنوبية مثل خان يونس في غزة، بمعنى التدمير الشامل وهذه سياسة اسرائيل في تعاملها اثناء حروبها مع الدول العربية، فلا تحترم القانون الدولي ولا الأعراف الانسانية لأنها تشعر بسطوة القوة والتفوق العسكري خصوصاً في مجال سلاح الجو، لبنان دولة فاشلة مُنقسمة على ذاتها ولا يوجد فيها توافق بين المكونات وقدرة الدولة عسكرياً تكاد تكون معدومة، وجيشها ضعيف لدرجة عدم قدرته على مواجهة التفوق الجوي والمدفعي الصاروخي، وتدعي اسرائيل بأنها تريد القضاء على حزب الله ولكنها تدمر البنية التحتية لدولة هشة مع غياب موقف عربي مُساند للشعب اللبناني، فهي تسرح وتمرح كما تشاء دون رادع اخلاقي أو إنساني. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة