طهبوب تسأل الأوقاف عن دور الخطاب الديني في الأزمات والحروب
18-03-2026 03:25 PM
عمون - وجّهت النائب ديمة طهبوب سؤالًا إلى وزارة الأوقاف حول دورها في ترسيخ الوعي الديني والأخلاقي خلال فترات الأزمات والحروب، مؤكدةً أهمية الأمن الديني والأخلاقي في تعزيز منعة المجتمع.
وقالت طهبوب إن سؤالها يأتي حرصا على استدامة فطرة التدين الطيبة ونموها وترسيخها ضمن سلطة الوزارة لدى الشعب الاردني، لذا نجد أخلاقنا تتألق، في الظروف الصعبة وفي الوقت الذي تسوء فيه اخلاق المجتمعات المتقدمة في الازمات ويظهر التباين بين أخلاق الدعة وسلوكيات المحن، وبين أخلاق الوفرة وسلوكيات الندرة، فالأمن الديني والأخلاقي هما من أهم أسباب منعة المجتمع وانتصاره على أعداء الداخل والخارج .
وفيما يلي نص السؤال:
١. ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها وزارة الأوقاف في الخطاب الديني خلال فترات الحروب والأزمات الإقليمية أو الدولية؟
٢. هل أعدّت الوزارة برامج توعوية أو توجيهات خاصة للخطباء والوعاظ تتعلق بكيفية تناول الأحداث الكبرى والأزمات في خطب الجمعة والدروس الدينية؟ وما مضمون هذه التوجيهات؟
٣. ما الدور الذي تقوم به الوزارة في تعزيز التماسك المجتمعي والطمأنينة العامة ومنع انتشار خطاب الكراهية أو التطرف أو استغلال الأزمات؟
٤. هل توجد برامج توعوية أو حملات إعلامية تنفذها الوزارة عبر المساجد أو المنصات الرقمية لتعزيز الوعي الديني والإنساني لدى المواطنين في أوقات الأزمات؟
٥. ما مدى التنسيق بين وزارة الأوقاف والمؤسسات الرسمية الأخرى (مثل وزارات الإعلام، التربية والتعليم، والشباب) لتعزيز خطاب وطني متوازن خلال الأزمات؟
٦. كم عدد البرامج أو الدورات التدريبية التي عقدت للأئمة والخطباء خلال آخر خمس سنوات حول الخطاب الديني في أوقات الأزمات والصراعات؟
٧. ما هي المعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن يكون الخطاب الديني في المساجد خطابًا يحافظ على الأمن المجتمعي ويعزز القيم الإسلامية في التعامل مع الأزمات؟