من الواضح ان ايران تعيش أسوأ لحظاتها المتبقية، وتحاول اظهار نوعاً من البطولات المزيفة إعلامياً، وبواسطة المنخدعين بها ومن يقومون بترويج ان من يقف بوجه ايران يخسر، ويتجاهلون ان الوجود الايراني يتلاشى اولاً باول ويتم استنزافه
من زواية نطر مختلفة، من غير المستبعد ان المفاوضات وما تسميه ايران شروط ما هي الا تنازلات كاملة مع توسلات بحق الاحتفاظ بالوجود السياسي فقط، لان ايران خاضت الحرب لصالح اجنداتها الخاصة ومصالحها المتمثلة بامتلاك سلاح نووي وصواريخ والسيطرة على سوق النفط وما خفي اعظم، وليس كما تحاول الترويج له بانها من اجل القدس والاسلام
والشاهد بالامر ان غالبية الصواريخ كانت تستهدف دول الخليج العربي والاردن متحججة بأن القواعد الأمريكية في هذه الدول هي أراضي أمريكية، ولم تتوقف عند ذلك فقط، بل تمادت لقصف المناطق المأهولة بالسكان ومناطق خدمية وغيرها
المتابع للمشهد يجد مفارقات شاسعة بين دول متطورة ومتقدمة وبين دولة مفروض عليها عقوبات دولية، وهو ما يؤشر لعدة سيناريوهات مستقبلية تحكمها تفاهمات عربية ودولية على الخروج من ازمة مضيق هرمز مرحلياً من خلال ايجاد ممرات تعيد حركة النشاط التجاري