الاردن والقيادة الهاشمية وعلى مدار عقود كان ولا يزال وسيبقى الايقونة الثابتة
في ظل التوترات التي عصفت وتعصف بمنطقة الشرق الأوسط وما تخللها من نزاعات وحروب ، واستطاع تقديم نموذجٍ استثنائيٍ لدولة اثبتت القدرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى شهادات استحقاق دولية ،،،، واثبات لحضور سياسي متوازن لا يمكن تجاهله
نعم تمكن الاردن وبحكمة القيادة الهاشمية من اجتياز النزاعات والأزمات بشكل مميز ،،،، اكد خلالها أن وجوده وقوته مبنية على الموازنة بين المبادئ القومية الراسخة والبراغماتية الاقتصادية، الامر الذي جعله رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه او استثناؤه .
من هنا وفي ظل الازمات والتحديات التي تواجه المنطقة والإقليم ،،،، يستوجب علينا ان نسمي الامور بمسمياتها ،،،،، والا نترك المجال لبعض الابواق والشرذمة لبث اية معلومات او اشاعات تسيء للوطن ومكوناته ،،،،، في الوقت الذي يلتزم فيه الأردنيون على كافة المستويات بأعلى درجات الاحترام في خطابهم و علاقاتهم.
الى متى ستبقى هذه الفئات تتغنى ببطولات خادعة ومزيفة على حساب الاردن ،،،،
لنقف الى جانب دولتنا وقيادتنا للتصدي لمثل هذه الفئات لانه لم يعد مقبولًا اية محاولات للمساس بالدور الاردني
عندما بتعلق الامر بالوطن فلا شيء يعلو فوق الوطن ،،،،، حمى الله الاردن ملكاً وأرضاً وشعباً