في عالمٍ تتسارع فيه الاحداث والنزاعات والحروب يزداد خلالها ارتفاع وتيرة التعاطي مع الكم الهائل من التصريحات والتحليلات وما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حيث لم تعد الاحداث مجرد مقتطفات عابرة بل اصبحت نبض الشارع وحديث العالم اجمع ،،،،،
في عالم السوشيال ميديا وصناعة المحتوى الاعلامي ، يقع الكثيرون في فخ "الجمود الرقمي" ،،،، و كثيراً ما يتحدث الاعلام بلغة الأرقام: عدد القتلى وعدد الصواريخ ، نسب نجاح العمليات العسكرية ، ….. الخ ،،،، لكن الحقيقة العملية دائماً هي أن "الأرقام لها قلوب" وخلف كل رقم توجد تساؤلات يتم بناء تحليلات وسيناريوهات عليها ،،.
الاعلام وما يحققه من انجازات وسمعة جيدة يْبنى بالنتائج والمعلومات الصحيحة والدقيقة البعيدة كل البعد عن الانحياز او العاطفة ،،،، وهذه الانجازات تكون أقوى محرك تسويقي يتجاوز بمراحل أية حملة إعلانية مدفوعة
في ذات السياق وفي ظل ما أحدثه الذكاء الاصطناعي من تطورٍ كبيرٍ في صناعة الإعلام والمحتوى ، كتحليل البيانات الإعلامية بشكل أكثر دقة، تحسين التفاعل مع الجمهور، وتوليد المحتوى بشكل آلي، وأتمتة العمليات، والحد من التكاليف الا انه يواجه تحديات تتعلق بمخاطر التلاعب بالمحتوى وهو ما يتطلب تبني ممارسات قانونية واجتماعية واضحة، لضمان تحقيق أفضل النتائج في مواجهة هذه الفرص والتحديات.
حبث تُسهّل أدوات الذكاء الاصطناعي على أي شخص إنشاء صور وأخبار زائفة ومقاطع صوتية وفيديوهات مُضلّلة ومُقنعة يصعب تمييزها عن المعلومات الدقيقة ،،،
يعتقد الكثيرون أن الاعلام يُقاس بالكم فقط ،،،،، الاهم في ذلك هو جودة المعلومات وموثوقية الرسالة الاعلامية والقدرة على مواجهة التحدي ليس في الإقناع، بل في بناء جسر من الثقة في كل خبر .
نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لإعادة ترسيخ موقعنا على الخارطة العالمية ،،، فالتزامنا بالثوابت الوطنية والوقوف مع القيادة لم يعد خيارًا او مطلباً ، بل ضرورة استراتيجية لضمان امن الوطن واستدامة النمو وتحقيق الريادة
الرؤية واضحة، والعمل مستمر، والطموح مشروع