facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاعلام شريك بناء لا هدم


محمد فواز الربابعة
30-03-2026 06:53 PM

في عالمٍ تتسارع فيه الاحداث والنزاعات والحروب يزداد خلالها ارتفاع وتيرة التعاطي مع الكم الهائل من التصريحات والتحليلات وما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حيث لم تعد الاحداث مجرد مقتطفات عابرة بل اصبحت نبض الشارع وحديث العالم اجمع ،،،،،

في عالم السوشيال ميديا وصناعة المحتوى الاعلامي ، يقع الكثيرون في فخ "الجمود الرقمي" ،،،، و كثيراً ما يتحدث الاعلام بلغة الأرقام: عدد القتلى وعدد الصواريخ ، نسب نجاح العمليات العسكرية ، ….. الخ ،،،، لكن الحقيقة العملية دائماً هي أن "الأرقام لها قلوب" وخلف كل رقم توجد تساؤلات يتم بناء تحليلات وسيناريوهات عليها ،،.

الاعلام وما يحققه من انجازات وسمعة جيدة يْبنى بالنتائج والمعلومات الصحيحة والدقيقة البعيدة كل البعد عن الانحياز او العاطفة ،،،، وهذه الانجازات تكون أقوى محرك تسويقي يتجاوز بمراحل أية حملة إعلانية مدفوعة

في ذات السياق وفي ظل ما أحدثه الذكاء الاصطناعي من تطورٍ كبيرٍ في صناعة الإعلام والمحتوى ، كتحليل البيانات الإعلامية بشكل أكثر دقة، تحسين التفاعل مع الجمهور، وتوليد المحتوى بشكل آلي، وأتمتة العمليات، والحد من التكاليف الا انه يواجه تحديات تتعلق بمخاطر التلاعب بالمحتوى وهو ما يتطلب  تبني ممارسات قانونية واجتماعية واضحة، لضمان تحقيق أفضل النتائج في مواجهة هذه الفرص والتحديات.

حبث تُسهّل أدوات الذكاء الاصطناعي على أي شخص إنشاء صور وأخبار زائفة ومقاطع صوتية وفيديوهات مُضلّلة ومُقنعة يصعب تمييزها عن المعلومات الدقيقة ،،،

يعتقد الكثيرون أن الاعلام يُقاس بالكم فقط ،،،،، الاهم في ذلك هو جودة المعلومات وموثوقية الرسالة الاعلامية والقدرة على مواجهة التحدي ليس في الإقناع، بل في بناء جسر من الثقة في كل خبر .

نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لإعادة ترسيخ موقعنا على الخارطة العالمية ،،، فالتزامنا بالثوابت الوطنية والوقوف مع القيادة لم يعد خيارًا او مطلباً ، بل ضرورة استراتيجية لضمان امن الوطن واستدامة النمو وتحقيق الريادة
الرؤية واضحة، والعمل مستمر، والطموح مشروع





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :