خلف كل قرار ملكي ، هناك قصة وحكمة تُكتب ،،،، ، لكن الحقيقة ان القرار الملكي له ارتدادات وانعكاسات ليس على المستوى المحلي فحسب،،، بل احدث صدىً واسعاً وأعمق بكثير ،،،، القرار ليس مجرد قرار اعتيادي انما يقف وراءه جملة من القرارات والشروط ،،،،، هكذا هم الهاشميون
عندما يتساءل البعض عن سبب اهتمام الدول والاعلام باية قرارات سيادية اردنية ،،،، تأتي الإجابة مقترنة بشواهد تاريخية مرتبطة بمواقف القيادة الاردنية حيال اية ازمات وقضايا اقليمية ،،،، فدائماً ما كانت القيادة الاردنية هي حلقة الوصل الثمينة التي تقدم الطروحات والحلول في ظل انقطاع قنوات الحلول والتهدئة ،،،، لان الدور الاردني يسعى دوماً لايجاد الأمان الحقيقي ،،، ليس مرحلياً فقط با على المدى الطويل.
الاردن ليس مجرد رقم بسيط على الخارطة، بل هو جزء اصيل له وجود وكيانه وسيادته المستقلة ، هذا الحضور الاردني اوجدته قيادة ذات رؤية ورسالة عظمية ،،،، الحضور الذي يحمل بطياته مؤشرات القوة والارادة
النهج الهاشمي الملكي الثابت على مبادىء عربية اسلامية راسخة لا تغيره اية ظروف او ازمات ،،،، نعم، إنه الموقف الملكي الهاشمي في توجيه رسائل مضمونها وهدفها مصلحة وطننا في المقدمة دائماً ،،، والحرص على منعته وقوته وإستقراره ونهضته ، يرافق ذلك الجهود الملكية التي تقوم على التشاور والعمل مع المجتمع العربي والدولي وصولاً لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام للمجتمعات ككل.
حفظ الله الاردن ملكاً وارضاً وشعباً