facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأميرة دانا فراس: المتاحف تصوغ الذاكرة الوطنية


07-04-2026 11:53 PM

عمون - أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس – الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، أن المتاحف تعد مؤسسات رئيسية لتحديد وتشكيل الذاكرة، والهوية والمعنى، وتسهم في تشكيل رؤية الأمم لذاتها، فهي التي تختار سرديات وقصص نحملها معنا إلى المستقبل، وتسهم في تعزيز هوية الأمم أو محوها من خلال ما تختار عرضه أو إغفاله.

جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل افتتاح ندوة علمية بعنوان: "دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية"، نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمود الشياب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.

وأشارت سمو الأميرة دانا إلى بعض المفاهيم المتعلقة باستحواذات المتاحف وعرضها كمفهوم الإنصاف والتعويض والاسترداد، سيما وأن هذا الموضوع لا يقتصر على إعادة القطع الأثرية فحسب وإنما يشمل استعادة سلامة ونزاهة السردية التاريخية، موضحة أن الاسترداد ليس مجر مسألة مقتنيات، بل هو مسألة كرامة وإعادة الفرصة للمجتمعات لتروي تاريخها وتصيغ قصصها بأصواتها.

وقالت إنه عندما تعيد المتاحف صياغة المراجع التاريخية أو تهملها فهي تعيد تشكيل الفهم، وتؤثر في كيفية إدراك الأجيال للتاريخ والانتماء ولشرعية الوجود.

وأكدت سموها دور الجامعات في حفظ التراث الحضاري بوصفها بيوتا للمعرفة والتطوير عن طريق تكوينها لأساسات المتاحف، وتحديد أي قصص ستروى، وكيف تُروى، ومن يرويها بكل صدق ونزاهة، مشيرة إلى أن هناك تحديا واضحا أمام الجامعات والطلبة والمختصين الناشئين بأن يصروا على سرديات تاريخية دقيقة، قائمة على الأدلة والبحث العلمي المتين.

ولفتت إلى أن التغير المتسارع في الأدوات والأساليب المعتمدة في المتاحف تحتاج إلى موهبة الشباب وقدرتهم على فهم التحولات الرقمية الآنية فيدور المتاحف والاستفادة منها.

وأوضحت أنه ومع التغيرات التكنولوجية المتسارعة ووجود المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لم تعد المتاحف محصورة في جدران مادية، ما يحملنا مسؤولية أكبر في أن نستبق أنظمة الحوكمة التي ما زالت في مراحلها الأولى، وأن نحسن من استخدام التكنولوجيا ونتفادى تكرير الانحيازات القائمة، ونسهم في تعزيز الأصوات المهمشة، وإعادة ربط التراث المشتت بأصحابه.

وأضافت سموها أن الاسترداد الرقمي من شأنه أن يقدم مسارات مبتكرة تتيح للمجتمعات الوصول إلى تراثها وتفسيره، بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تعزيز جهود الحفاظ على التراث من خلال التصوير المتقدم، ورصد البيئة، وتحليل البيانات.

وشددت على أنه وفي خضم الانتقال نحو المستقبل الرقمي، يجب التمسك بجوهر الرسالة بأن المتاحف تعمل على حفظ التراث وتقديمه، وأنها أداة للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان والمكان، وبين المعرفة والهوية.

من جانبه، أعرب الشياب عن شكره لسمو الأميرة دانا على رعايتها فعاليات الندوة، مشيراً إلى أن آثار الأردن تمثل أداة مهمة في صياغة الهوية الوطنية، وليست مجرد مصدر للدخل السياحي.

وقال إن المتاحف تعزز الانتماء الوطني من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي وربط الأجيال بالماضي المشترك، فضلاً عن دعم السياحة الثقافية.

وأشار عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الدكتور خالد البشايرة إلى أن رعاية سمو الأميرة للندوة تعكس اهتمامها بالتراث الحضاري وجهودها في حماية الموروث الثقافي، مؤكداً أن الندوة تناولت موضوعات تربط التراث بالتنمية المستدامة والسياحة المسؤولة والتعليم.

وشملت فعاليات الندوة عقد جلستين علميتين ناقشتا نحو 17 ورقة بحثية حول دور المتاحف الأردنية في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث، إضافة إلى عرض ملصقات علمية، واختتمت بمناقشة عامة حول التحديات والتوصيات لتعزيز دور المتاحف في المجتمع.


بترا





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :