الصبيحي يدعو مجلس إدارة الضمان للتحرك الفوري ضمن 7 محاور أساسية
14-04-2026 01:06 PM
عمون - دعا خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي موسى الصبيحي مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إلى التحرّك الفوري لإعداد وتنفيذ خطة طوارئ وتطوير شاملة للأعوام (2026–2031)، ترتكز على سبعة محاور استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وأكد الصبيحي أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها ضمن رؤية متكاملة، مشدداً على أن تنفيذ الخطة بحذافيرها سيضع المؤسسة في موقع مالي مستدام ومريح للغاية ضمن المحاور التالية :
التوسع في الشمول التأميني
اقترح الصبيحي التوسع الشامل والمستدام عبر شمول ما بين 100 ألف و120 ألف مؤمَّن عليه جديد سنوياً، بهدف الوصول إلى نصف مليون مشترك إضافي خلال مدة الخطة، مع التركيز على القطاعات المتهربة وغير المنظمة والمهن الحرة والعمالة غير الأردنية.
ضبط المسارات التقاعدية
وشدد على ضرورة العمل التشاركي مع الحكومة والشركات الكبرى وممثلي أصحاب العمل للحد من الإحالات للتقاعد المبكر وإنهاء الخدمات، بهدف إعادة معدلات التقاعد إلى مستوياتها الطبيعية بين 20 و22 ألف متقاعد جديد سنوياً، بما يضمن استقرار التدفقات النقدية والسيطرة على نمو فاتورة التقاعد.
تعزيز الرقابة والتحصيل
ودعا إلى تفعيل أدوات الرقابة والتفتيش الذكي لخفض مديونية المؤسسة على مختلف القطاعات بنسبة 50%، وضمان التزام المنشآت بتسديد الاشتراكات ضمن المواعيد القانونية.
إعادة هيكلة المحفظة الاستثمارية
وفي محور الاستثمار، طالب بإعادة هيكلة المحافظ لتحقيق توازن بين المخاطر والعوائد، عبر خفض نسبة محفظة السندات تدريجياً إلى 45% كحد أقصى، ورفع متوسط العائد السنوي إلى 8% كحد أدنى.
إصلاح إداري وحوكمة
كما دعا إلى إطلاق “ثورة بيضاء” داخل المؤسسة لمعالجة الأداء الإداري، وربط التقييم والمسار الوظيفي بنتائج ملموسة وأهداف رقمية واضحة تشمل جميع المستويات الوظيفية.
مراجعة تشريعية شاملة
وأكد أهمية البدء الفوري بمراجعة قانون الضمان والأنظمة الصادرة بمقتضاه لمعالجة الاختلالات التأمينية التي تضغط على نقطة التعادل، تمهيداً لصياغة قانون متوازن يضمن ديمومة النظام للأجيال القادمة.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
واقترح تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، من خلال بناء أنظمة تنبؤية لتحليل المخاطر المالية ومسارات التقاعد، وتطبيق التحصيل الآلي الذكي عبر الربط مع قواعد البيانات الوطنية لكشف التهرب التأميني فورياً، إضافة إلى توفير منصات محاكاة تفاعلية تساعد المشتركين على التخطيط لتقاعدهم وتنبيههم لمخاطر التقاعد المبكر.
واختتم الصبيحي بدعوة مجلس إدارة المؤسسة إلى التوجيه بإعداد هذه الخطة الطارئة ومتابعة تنفيذها بشكل مباشر، مؤكداً أن نجاحها سيضمن استدامة مالية قوية للمؤسسة خلال السنوات المقبلة .