الذنبُ ذنبي، أسميتُ مثلكَ غاليـا ملَّكتُ عُمري ومنحتُ قلبًا حانيـا
توهمتُ صدقَ مشاعركَ يومًـا فغدوتَ توأمَ روحي لكنْ كنتَ أنانيا
عزفتَ على وترِ الإخلاصِ دومًا ولبستَ قناعًا، أخفى وجهًا ثانـيا
مررتَ عني مرورَ الكرامِ سريعًـا وبعتَ الولاءَ بسوقٍ نخاسةٍ فانيـا
بانتْ الأحقادُ والغيرةُ والنميمةُ وأضحى لسانُكَ سُمَّ ثعبانٍ عدوانـيا
خانَ الذكاءُ، حسبتكَ رفيقَ دربيَ وكنتَ وغدًا شرسًا بلا تفانيا
بنيتُ لكَ في القلبِ صرحًا عظيمًا فانهارَ مثلَ بيتِ عنكبوتٍ واهيا
أطفأتَ شمسي، واستبدَّتْ بي ظُلمةً أبحثُ عن ضوءٍ لا يجيءُ بزمانـيـا
تعلَّمتُ أن القلبَ لا يعطي سريعًـا فجُرحي درسًا والصدقُ أسمى معانيـا
سأمضي وأتركُ خلفي صدى الهوانِ لأنظمَ في الغدِ قصيدةً تُحيي الأمانيـا