facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لمن فاق في حكمته كل حكيم: رعاك الله يا حبيبنا


د.مروان الشمري
17-08-2017 10:22 PM

هل بالغت في عنواني هذا، لا ورب البيت. إنكم تتابعون مثلي كل ما يجري في المنطقة والعالم من تغييرات بات رتمها سريعا جدا لا تكاد تعطي اللاعبين الاساسيين او المشتركين قسرا او اختيارا او المتفرجين او المستأجرين فرصةً لالتقاط الانفاس فهي كلعبة كرة السلة، في ثواني ربما تنقلب النتيجة وكل الفرق تريد تسجيل النقاط في سباق محموم في حقل ملغوم ومنطقة مكلومة بكل انواع المصائب. الا تتابعون معي منذ فترة كيف تتطور الأزمات الإقليمية تبعا للتجاذب والتنافر بين عواصم القرار العالمي. المشاركون في أزمات الإقليم وهنا أتحفظ عن ذكر الدول، هؤلاء المشاركون سواء من صانعي الأزمات او ممولي الأحداث العاصفة او مخرجي المسلسلات الدرامية التي تدفع الشعوب ثمنها او الأسياد في عواصم العالم الكبرى او الحلفاء الصغار والكبار كلهم الان يتخبطون بعد ان تضاربت مصالحهم مع فئات متنازعة اقليميا، وما يفعله بعض الاشقاء من محاولات الالتفاف على تفاهمات او التفرد في صياغة شكل القادم من المواقف العربية او الاستدراكات العربية تجاه الموقف من طهران والغزل المتبادل بين أطراف متصارعة ولعبة شد الحبل بينهم ومحاولة سرقة وتجيير الإنجازات الاردنية البحتة في الملف الفلسطيني والأخبار القادمة من واشنطن عن توجهات جديدة في هذا الخصوص قبضت ثمنها ادارة ترامب كلها تمت وتتم على مرأى ومسمع منا، لكن ليس بعد!
فلدينا القائد الأذكى والأكثر حكمةً وحنكةً وفطنةً، لقد اثبت التعامل الأردني مع التطورات التي تشهدها المنطقة حكمةً وذكاءً عز نظيرهما لقيادتنا والمواقف الاردنية المتلاحقة على هدوئها فإنها أرسلت اشارات اكثر من كافية بان الاردن واعٍ ومطلع على كل ما يجري وانه لم ينطلي عليه مثلا محاولات الصهاينة التشويش على الموقف الأردني ففشلوا هم ومن ناصرهم وفشلت محاولات البعض في تجيير الإنجاز الأردني في القدس وزار القائد رام الله رغم أنف الصهاينة ورغم وقف التنسيق معهم ومنع طاقم سفارتهم من العودة لعمان، ادار الاردن انتخابات ديمقراطية تكاد تكون مثالية رغم تدني نسبة الاقتراع، صعد المحافظون من جديد للواجهة السياسية ولكن في الساحة الخدماتية والمحليات والمجالس اللامركزية، ثبت الاردن في موقفه المتزن من أزمة الخليج، دعم الاردن العراق في حربه على الارهاب قبل ان يستدير بعض العرب نحوه كوسيط مع طهران، أبقى الاردن يده ممدودة للجميع، حافظ الاردن على موقفه من سوريا وابقى اتصالاته بتركيا وروسيا وأمريكا ولم يتخندق في صف احد ضد الاخر، حافظ الاردن بامتياز على علاقة قوية جدا مدعومة بجهود قائده مع دول اوروبا الفاعلة كبريطانيا وفرنسا وألمانيا، حافظ الاردن على علاقة مؤسساتية قائمة على الثقة المتبادلة والقيم المشتركة مع الولايات المتحدة التي تحترم كل مؤسساتها الديمقراطية جلالة القائد المفدى بشكل متميز عن باقي قادة العالم اجمع، تحرك الملك داخليا ليطمئن شعبه ويفشل مخططات المغرضين، وتحرك خارجيا بحكمته المعهودة فوصلت رسائلنا جميعها لكل من يهمه الامر، انه القائد وحكمته.
لست قلقا مما يجري حولنا، على الإطلاق، ليس لأني مغرور اردني متطرف في حب الوطن، ولا لأني أودّ ذَر الرماد في العيون، ولكن عند الحديث عن مخططات كبرى في المنطقة، اضطر للتدقيق في كل صغيرة وكبيرة في كل حدث إقليمي ثم انظر الى التحركات الاردنية التي تجري بالتوازي وبهدوء وحصافة وحنكة، ثم يكون الربط تماما كما تعلمنا في الاستقراء العلمي او الاستنباط او الاستنتاج بالمنطق والمقدمة والاستدلال. نعم انها حكمة القائد، ربان هذه السفينة، انه مليكنا الذي ليس كمثله ملك او زعيم، فكلهم ينظرون اليه، يتحدثون عن حكمته، عن رؤيته الثاقبة، ربما بعضهم يغار منه، وبعضهم الاخر ربما يعتبره الأسد المرعب الذي يقف حاجزا امام مخططاته، اسرائيل بكل أجنحتها المتطرفة تستنفر بين الفينة والأخرى ضده، انهم يخشونه ويخشون حجته القوية امام العالم، انه يرعب كل اصحاب الوجوه المتلونة، انه الرجل الحقيقي في مواجهة الارهاب والذي وثق به العالم من دون كل الزعامات المتصارعة في المنطقة، بعضهم ربما ذهب الى أصدقاء مشتركين وحاول انتزاع مكان ليس هم بأهل له استحقاقا ولا كفاءةً ولا بغير ذلك ففشلوا، اننا بقيادة الاجدر والاحكم والأذكى ولا يضيرنا زبد بعض العابثين ولا كيد بعض الطارئين او مكر الصهاينة ومن والاهم من العرب والمستعربين.
نعم انه الرجل الذي يثق به شعبه ويدعمه ويطمئن اذا ما رَآه، يفرح بابتسامته ويستبشر ويستنفر ليلتف حوله اذا رَآه مكشرا فتصعد همم الرجال وتبلغ عنان السماء فتندحر قطعان المتآمرين على هذا البلد مرتبكةً مرتجفةً مذمومة من الله ومن الناس.
سيبقى الاردن قويا عزيزا منيعا لان فيه قائدا وشعبا اخلص مع الله ومع الانسانية ومع العالم وأخلص بإيثار مع أمته ناكرة الجميل، لكنه الاردن الذي لم ينتظر يوما رد جميله من احد لان الأردنيين وعلى رأسهم قائدهم يعلمون بانه لن يصح الا الصحيح ولن يكون الا ما أراد الله واراد الخيرون في هذا العالم، وبان العالم اجمع يدرك جوهرية الاردن في كل امر يخص الإقليم لأننا الاصدق كحلفاء والأصدق كشركاء والأصدق كأطراف والأكثر موضوعية وحكمة وحنكةً ونقاء، هذا ما وطده لديهم قائدنا وعززه وثبته الى الحد الذي ستعجز اي قوة او طرف عن زحزحته من مكانه كائنا من كان.

عاش الاردن قويا عزيزا هاشميا
حفظ الله قائدنا المفدى وجيشنا الباسل وأجهزتنا الأمنية وشعبنا الوفي الطيب العظيم




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :