التعاطف والرحمة هما المحبة في ذاتها
الاب محمد جورج شرايحه
21-05-2026 08:50 AM
لقد خلق الله الإنسان كائن علائقي وميزه عن باقي المخلوقات. هو محب بطبيعته الروحية. اناني بطبيعته الجسدية.
وبينهما هناك مد وجزر. وتأتي أخلاقيات الأديان لتشد الحبل نحو الروحانيات بينما الجسديات تشده نحو الأنانية والطمع والتمركز حول الذات.
التعاطف والرحمة من سمات الإنسان الروحاني المحب وهما طريقه نحو الله.
وقد أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر على التعاطف والرحمة مؤخرا في لقاء حمل عنوان "الرحمة الإنسانية والتعاطف في العصر الحديث" ، وعقد هذا اللقاء يومي 12 و13 مايو/أيار الجاري بمشاركة نخبة من علماء الدين المسيحيين والمسلمين وبعض العاملين في مجال التنمية البشرية والعمل الإنساني.
وكان ذلك بالاشتراك بين المعهد الملكي للدراسات بين الأديان برئاسة الأمير الحسن بن طلال، ودائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، برئاسة الكاردينال جورج يعقوب كوفاكاد.
الشعور هو من سمات الأحياء وردة الفعل تجاه المحيط.
وكل من لا يستجيب فهو جماد وليس كائن حي.
وقس على ذلك كل ما يحدث من حولنا في عالم تركت السيطرة عليه لعالم السياسة القائمة على مباديء الرأسمالية المحدثه خرابا بالغا في البشرية.
المحبة وحدها التي تستطيع أن تحلق عاليا بجناحين
هما الرحمة والتعاطف
المحبة صوت يدوي عاليا في برية هذا العالم.
التعاطف بين البشر بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق.
كلنا اخوة بالإنسانية.
ولا سبيل للعدالة والسلام الا المحبة المتعاطفه الرحومة .
اللهم امين يا رب العالمين