فى محراب الذكرى الثمانين للاستقلال
د. احمد عارف الكفارنة
22-05-2026 12:26 PM
تواصل المملكة الاردنية الهاشمية في يومها الوطني الـ80 كتابة فصل جديد من المجد في مسيرة البناء، ماضية بخطى واثقة على درب البناء والتنمية المستدامة والتطوير في مختلف المجالات مستندةً إلى إرث المغفور له الملك الشهيد المؤسس عبدالله بن الحسين -رحمه الله- حبث يمضي بنا هذا التاريخ المشرف لنعيش معاني قوة الملك المؤسس وشكيمته ورجاله الذين برغم قلة عددهم وعتادهم- عندما انطلقوا من بطحاء مكة بذلك الإيمان الصادق في ثورة العرب الكبرى من اجل تحرير الارض والانسان ، حتى جمع الله على يدية الصفوف في امارة شرق الاردن ، وأرسى دعائم وحدة الوطن والأمن والأمان لم يكن الاستقلال نهاية الطريق، بل كان بداية مرحلة جديدة من البناء والتحديث في عهد الملك المؤسس.
اذ انتقلت الراية الى يد المغفورلة الحسين بانى نهظة الاردن الحديث الى ان وصلت الراية مدفوعةً برؤية وطنية طموحة الى يد جلالة الملك المعززعبدالله الثاني بن الحسين المعظم والذي نشهد في عهده الاستدامة والنمو والتطور، والقفزات الكبيرة والخطوات الغير مسبوقة في جميع المجالات داخليًا وخارجيًا، والتي رسمت ملامح المملكة الرابعه ، حيث أرست دعائم مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية، فقد شهدالاردن منذ عهد جلالتة نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات بدءا من التعليم والبنية التحتية والتنمية والتطوير والتصنيع وتطورا في مختلف مجالات الحياة وصولا إلى تعزيز وتجذير الديمقراطية وصولا الى دولة المؤسسات والقانون وترسيخ الدور الاردنى المؤثر دوليا بما حمل جلالتة القضية الفلسطينىه على كاهله في مختلف المحافل الدولية ومن خلال حمله امانة الوصاية الهاشمية على القدس والدعم المتواصل للاشقاء الفلسطينين فى كافة المجالات والوقوف مع الاشقاء العرب والدفاع عنهم فى المحافل الدولية وغيرها.
يأتي اليوم الوطني للاستقلال وجلالته يواصل ترسيخ معاني الفخر والانتماء، للوطن الاردني في ظل نهضة شاملة ، ، وتعزيز المكانة الدولية للمملكة، في شتى المجالات حيث جعل جلالته من تاريخ الاستقلال حجر الزاوية في صناعة الهوية الوطنية، وهي هوية قائمة على الإنجاز، والتراكم عبر الأجيال، والفخر بما تحقق،من انجازات التي لا تعرف حدودًا لطموح المملكة نحو مستقبل يليق بمكانتها وريادتها كما اشار جلالتة في الاوراق الملكية النقاشية .ان عيد الاستقلال يمثل نبضات في قلب الحاضر:و ذاكرة كفاح الاباء والاجداد ، وإرادة بناء، ووحدة أوطن تجدد عهدها مع المستقبل في كل منعطف جديد و عيد الاستقلال،مناسبة اخرى لنُجدّد الفخر والايمان والاعتزاز بشبابنا ، وبالايمان بقدراتهم في المشاركة الفاعلة في بناء الوطن ولاسيما ان من يقود مسيرة الشباب امير الشباب ولى العهد اسمو اميرنا الحسين حفظه الله نحو صناعة مستقبل يليق بطموحاتهم ومكانتهم وهو الذي يرسخ ويشجيع الإبداع والمبادرة في صفوف الشباب و الأجيال الجديده انها مناسبة لاستلهام ما تزخر به هذه الذكرى من قيم سامية وغايات نبيلة، لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث وصيانة الوحدة الوطنية أنّها ذكرى مجيدة نستلهم منها العبر والدروس في حب الوطن والتضحية من أجل عزّته ومناعته، مثلما هي رسالة أمل وتفاؤل لنا جميعا في هذه المرحلة من تاريخ الاردن والذي استطاع جلالة الملك وقواتنا المسلحة الجيش العربي المصطفوي ان تحفظ امن الاردن وسيادته في وسط اقليمى ملتهب لنجعل من هذه المعاني والقيم والمبادئ بوصلتنا في معركة البناء والتشييد والتنمية والتطوير التي تتطلب مضاعفة الجهد منا ومزيد البذل والعطاء لما فيه المصلحة العليا للوطن وإعلاء لمكانته وصيانة لوحدته واخيرا حفظ الله الاردن وقيادته الهاشمية وكل عام والوطن الاغلى الاردن بالف خير.