facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




​ثمانون عاماً من المجد .. وفرحة الوطن والعمر المتجددة


عبدالله هاني ابورمان
24-05-2026 01:28 PM

​​في هذا اليوم الأغر، الخامس والعشرين من أيار، تلتف قلوب الأردنيين جميعاً حول راية الوطن العظيمة، لنحتفل بـعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية. ثمانون عاماً من العز، والبناء، والشموخ، سطرها الأردنيون بحبر الوفاء والتضحية، وبنوها بسواعدهم السمراء التي ما كلّت يوماً عن تلبية نداء الواجب، مجسدين أبهى صور التلاحم بين الشعب والقيادة الهاشمية الحكيمة. وكما قال شاعرنا في حب هذا الثرى الطهور:

أردنُّ أرضُ العزمِ أغنيتي نبتت... نبتَ السيوفِ وحدُّ سيفِكَ ما نبا

ثمانية عقود من الحرية والسيادة، يسير فيها أردننا الغالي بخطى ثابتة نحو غدٍ مشرق، مسجلاً في صفحات التاريخ قصة وطنٍ تحدى المستحيل، وصنع من شُح الموارد قصة نجاح ملهمة. ثمانون عاماً من بناء دولة المؤسسات والقانون، التي ظلت عصية على كل التحديات، والواحة الآمنة المطمئنة في قلب محيطٍ عاصفٍ وملتهب. لقد أثبت الأردن للعالم أجمع، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، وسند عضده سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، أنه الرقم الصعب والقلعة الحصينة التي لا تنحني أمام العواصف، بل تزداد صلابة ومنعة.

تاريخٌ يرويه الشرفاء.. وحاضرٌ يحميه الجيش

إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو نهج حياة صاغته تضحيات الآباء والأجداد، ودماء شهداء جيشنا العربي المصطفوي الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية ثرى فلسطين وأسوار القدس، فكانوا سياج الوطن الحصين ودرعه المنيع. واليوم، نقف إجلالاً وإكباراً أمام هذا الإرث العظيم، مجددين العهد بأن يبقى الأردن كما كان دائماً؛ نصيراً لأمته العربية والإسلامية، وملاذاً لكل ملهوف، وصوتاً للحق والعدالة في كل المحافل الدولية.

فرحتان في قلب واحد: ميلادي وميلاد حريتي

وما يزيدني في هذا اليوم بهجة وسروراً، ويملأ قلبي بفخر لا تسعه الكلمات، هو التزامن الفريد والجميل لذكرى ميلادي مع هذا اليوم المجيد من كل عام. إنه لشرفٌ عظيم ودواعي غبطتي أن ولدتُ على وقع أناشيد الحرية، وأن يرتبط يوم مولدي الشخصي بيومِ استقلال وطني؛ اليوم الذي يعبر فيه كل أردني وأردنية عن أسمى معاني الانتماء والولاء والاعتزاز بالهوية.

إنها دعوة دائمّة لي للتأمل في مسيرة العطاء والولاء، فكل عام يكبر فيه الوطن وتتجذر إنجازاته، يكبر معه في داخلي الشغف لخدمته، ورفع اسم الأردن عالياً في كل ميدان.

حمى الله الأردن حراً منيعاً

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك والمحبة إلى مقام جلالة الملك المفدى، والأسرة الهاشمية، وإلى أبناء شعبنا الأردني العظيم من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه.

كل عام والأردن المنيع، قيادةً وشعباً وجيشاً وأرضاً، بألف خير وأمن وأمان. أدام الله علينا نعمة الاستقرار، وحفظ لنا هذا الوطن منارةً للعز والكرامة، وحصناً هاشمياً شامخاً لا تطاله يد العابثين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :